
تَجاهَلْ.. حتّى تَتجاهَل،
كُلَّ صَفَعَاتِ الحَياة،
وكُلَّ أَلَمِ الحَسْرَةِ والنَّدَم.
تَجاهَلْ.. حتّى تَتَعافى،
وتُطوى صَفحاتُ الحُزْنِ للأبَد.
دَعْ كُلَّ ذِكْرى تَتَبَدَّدُ وتَتَلاشى،
فَجَسَدُكَ المَوْجوعُ يَتَخَدَّرُ يَوماً بَعْدَ يَوْم،
إلى أنْ يأتيَ ذلِكَ الفَجْرُ المُنْتَظَر..
فَتَصْحو مِن سَكْرَةِ الوَهْم،
وتُولَدَ مِن جَديد.
في أيّامِ عِيدِكَ الخاصّ،
لا يَبْقى في مَدارِ حَياتِكَ
إلّا اسْمُكَ.. وذاتُكَ الحُرَّة.
لِتُغَنّي مِلءَ رُوحِكَ:
“اليومَ.. اليومَ هو عيدي”،
فَمَا أجْمَلَ التَّجاهُلَ حينَ يَكونُ حَياة!


