
جست يدي وتبسمت
نبضات قلبي زائدةْ
نظرت إليَّ تعجبت
عينايَ عنها شاردةْ
قالت ارى أنّ التي
لشغاف قلبك صائدةْ
لم تُبْقِ فيك لغيرها
غيرَ التَحَسُّرِ فائدةْ
قل لي بربك يا عليْ
من في حياضك واردةْ
جعلتك قيساً بالهوى
وسبت فؤادك عامدةْ
نسجت عليك حبالها
ودعت لهجري جاهدةْ
فاطعتها ونسيتنا
نظرات طرفك شاهدةْ
عذراً سأرحل ليتني
ابقى بفقدك صامدةْ
ها قد كَتَبْتَ نهايتي
سأعيش بعدك فاقدةْ
القت يدي من كفها
للباب تجري قاصدةْ
قبل الخروج توقفت
واستقبلتني عائدةْ
وقفت تناجي نفسها
انفاسها متصاعدةْ
ثم انثنت وتنهدت
قالت بماذا زائدةْ
صف من سبتك ولا تخف
عيني عليها باردةْ
لا تخش من حسدي لها
ما كنت يوماً حاسدةْ
قلت اهدئي لا تعجلي
قلبي رميت مقاصدةْ
فانا كعروة في الهوى
ذاق الحِمامَ بواحدةْ
ما زال يبكي قبرها
هم الفراق يكابدةْ
ويقول اسقي تربةً
عفراء فيها راقدةْ
دمعي على قبر التي
اهوى تهل روافدةْ
لم يدر ما نسجت له
تلك العجوز الفاسدة
وانا كقيس اذ عصى
في حب لبنى والدةْ
ضحكت وقالت ماجدٌ
قلت الغلا يا ماجدةْ



