مقالات

حين يصنع الإعلام ذاكرة المكان… حليمة المطاعنية نموذجًا في شتاء الطحايم

كتب فايل بن سريد المطاعني

“الإعلام ليس مرآة الحدث فحسب، بل هو الضوء الذي يمنحه الحياة.”

لم يعد الإعلام اليوم مجرد وسيلة لنقل الخبر، بل أصبح شريكًا حقيقيًا في صناعة النجاح، وركيزة أساسية في تنشيط السياحة وتعزيز حضور الفعاليات الوطنية. فكلما كان الإعلام حاضرًا بوعيٍ ومهنية، ازداد الحدث إشراقًا واتسع أثره في المجتمع.
وفي هذا الإطار، يبرز الدور المتنامي لرواد التواصل الاجتماعي الذين باتوا يشكلون قوة إعلامية مؤثرة، تسهم في لفت الأنظار إلى المهرجانات والمناشط التي تقام في مختلف محافظات سلطنة عُمان، حيث يتحول المحتوى الرقمي إلى نافذة واسعة تُطل منها المحافظات على جمهور أوسع.
ومن بين الأسماء التي برزت خلال مهرجان شتاء الطحايم في نسخته الثالثة، تألقت الناشطة والإعلامية حليمة بنت عامر المطاعنية، التي أسهمت بدور إعلامي فاعل في إبراز جماليات المهرجان وأنشطته، عبر حضورها المميز وتغطيتها التي عكست روح المكان وعمق هويته التراثية.
وقد جاء هذا العطاء محل تقدير رسمي، حيث كرّم سعادة محمد بن علي عكعاك، والي ولاية جعلان بني بوحسن، الأستاذة حليمة المطاعنية، تقديرًا لجهودها المخلصة في خدمة الولاية وإبراز فعالياتها، كما نالت تكريمًا آخر من إدارة التراث والسياحة بمحافظة جنوب الشرقية، في تأكيدٍ على أهمية الدور الإعلامي في دعم الفعاليات الوطنية.
وأعربت الإعلامية حليمة بنت عامر المطاعنية عن سعادتها بنجاح المهرجان، واعتزازها بالتكريم الذي نالته ممثلةً للجنة الإعلامية المصاحبة، مؤكدة أن العمل بروح الفريق كان سرّ هذا النجاح.
إن مهرجان الطحايم، الذي يواصل تألقه موسمًا بعد موسم، لم يكن ليحقق هذا الحضور اللافت لولا تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية والإعلامية، ليبقى نموذجًا حيًا لما تصنعه الشراكة حين تجتمع النية الصادقة مع العمل الجاد.
فالإعلام حين يكون صادقًا… لا ينقل الحدث فقط، بل يصنع له ذاكرةً لا تُنسى.

اظهر المزيد

كمال فليج

إعلامي جزائري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى