منوعات

“الإباحية والنساء” حلقة تبريرية لـ فرانس24 تستضيف الـ إباحية العربية الأشهر كبطلة صريحة.. وتشجع بتساؤل: لماذا الصمت والشعور بالذنب؟ (فيديو)

منقول عن فرانس24: عراقية مسلمة تعترض على كبت بلادها المزعوم بالفجر النسائي.. 88٪ من أشهر 250 فيديو إباحيًا يظهر شكلًا من أشكال العنف ضد المرأة (جامعة Chapel Hill).. 38٪ مشاهدات الـ ـجنــ ـس من نصيب المرأة

الإباحية والنساء: 38٪ مشاهدات الـ ـجنــ ـس من نصيب المرأة.. فرانس 24 تسأل الـ إباحية العربية الأشهر لماذا الصمت والشعور بالذنب؟.. عراقية مسلمة تعترض على كبت بلادها المزعوم بالفجر النسائي

لماذا تكره الإباحية النساء؟

 

الإباحية: صناعة بمليارات الدولارات، متاحة بنقرة واحدة، يشاهدها ملايين الناس يوميًا لكن ماذا عن النساء؟ لماذا نتحدث بسهولة عن الرجال المشاهدين، بينما نساء المشاهدات محاطات بالصمت؟ هل نصبح متواطئين عند الضغط على زر التشغيل؟ وهل “الإباحية الأخلاقية” ممكنة أم مجرد تناقض لفظي؟ إلينا أنجل تجيب على أسئلة سلمى بونجرة وتكشف ما وراء الكواليس.

تشير العديد من الدراسات إلى أن المحتوى الإباحي يعكس هيمنة واضحة على مستوى السيناريوهات والتمثيل:

88٪ من أشهر 250 فيديو إباحيًا يظهر شكلًا من أشكال العنف ضد المرأة (جامعة Chapel Hill).

تمثيل النشوة الأنثوية أقل بكثير من النشوة الذكورية.

معظم السيناريوهات تضع الرجال في موقع القيادة.

هذه المعطيات تعيدنا إلى السؤال الأساسي: هل يمكن فصل الإباحية عن البنية الأبوية والمجتمع الذكوري الذي أنتجها؟

الإباحية ليست مجرد محتوى، بل سوق ضخمة: الصناعة تدر حوالي 50 مليار يورو سنويًا عالميًا، منها 1.5 مليار في فرنسا. قضية بوكاكي الشهيرة سلطت الضوء على الجانب المظلم من هذا المجال، مع اتهامات بـ”الاغتصاب الجماعي” و”الاتجار بالبشر” و”القوادة المشددة”، حيث عوملت عشرات النساء كبضائع.

في الولايات المتحدة وحدها، يتم إنتاج أكثر من 11,000 فيلم سنويًا، مع استمرار نجاح الصناعة منذ سبعينيات القرن الماضي. وانتشار الأفلام الإباحية للهواة زاد سهولة الوصول للمحتوى عبر الإنترنت، حيث يشاهد أكثر من 25,000 مستخدم صورًا إباحية كل ثانية حول العالم.

في فرنسا، أظهر استطلاع أن 60٪ من الفرنسيين قد تصفحوا مواقع إباحية، وترتفع النسبة إلى 75٪ بين الشباب دون 25 عامًا. وبالنسبة للتيارات النسوية، فإن الإباحية نقطة خلاف؛ بين النسوية المناهضة للإباحية، والنسوية المؤيدة للجنس، التي تميل إلى قبول الجنسية الفردية وحق النساء في الاستمتاع بممارساتهن.

ماذا عن النساء كمشاهدات؟

تشير الأرقام العالمية إلى تزايد مشاركة النساء:

38٪ من مشاهدي الإباحية نساء (مقابل 24٪ في 2015).

35٪ من الفرنسيات شاهدن محتوى إباحيًا خلال 3 أشهر.

43.5٪ من النساء في دراسة أمريكية يستهلكن الإباحية للمتعة الذاتية.

مع ذلك، المجتمع يتصرف وكأن النساء لا يشاهدن شيئًا. تشير مؤلفة كتاب Pornografilles إلى التناقض في ثقافة المتعة النسائية، بين الحشمة المفروضة والضغط للاستمتاع الجنسي لاحقًا.

الاستطلاعات تظهر فجوة كبيرة: في فرنسا 56.5٪ فقط من النساء مارسوا العادة السرية سابقًا، مقابل 89.9٪ من الرجال. السؤال هنا: هل المشكلة في الإباحية نفسها أم في ثقافة تخاف من متعة النساء أكثر مما تخاف من المحتوى نفسه؟

الإباحية البديلة: ممكنة؟

البحث عن مواد إباحية “نظيفة” أو “أخلاقية” أصبح رائجًا. وفق إحصاءات Pornhub 2024 :

ارتفاع استخدام الوسم “Mindful pleasure” بنسبة 112٪.

زيادة البحث عن “الإباحية الأخلاقية” بنسبة 92٪.

المفاهيم الجديدة تشمل الشفافية، الموافقة، العقود، التنوع، غياب العنف، والتمثيل الواقعي. الإنتاج الذي تقوده نساء أو فئات مهمشة قد يغير الصناعة، بحسب المنتجة والمخرجة النسوية إيريكا لست، التي تعمل منذ 2004 على موقع يضم 62,500 مشترك، بنسبة 60٪ رجال و40٪ نساء، لتوفير محتوى إباحي محترم أخلاقيًا وبدون إعلانات مزعجة.

الجنسية النسوية تطرح تحديًا: الاستثمار في الإباحية البديلة لا يقتصر على المال، بل يتطلب كسر التابو النفسي المرتبط باستهلاك المحتوى الجنسي بشكل واعٍ.

كما كتب موليير عام 1664: “غطوا هذا الثدي الذي لا أستطيع رؤيته”. على الرغم من مرور 400 عام، تظل هذه الجملة حديثة، حيث يظل المجتمع محاصرًا بين رقابة صارمة على جسد المرأة ورفض التربية الجنسية والعاطفية في المدارس.

في هذا السياق، ليس من المستغرب أن يُنظر إلى الإباحية، حتى الأكثر أخلاقية، على أنها الشيطان كما تقول الصحافية جان غوسيل. ومع ذلك، يظل النقاش مفتوحًا حول التمكين النسائي، المتعة، والاختيار الفردي في عالم الإباحية المعاصر، كما تكشفه تجربة الينا أنجيل في الحوارمع سلمى بونجرة.

الضيوف

–  إلينا أنجل، منتجة ومخرجة وكاتبة وممثلة أفلام إباحية

–   كريستينا كغدو، مربّية جنسانيّة ومترجمة وصانعة بودكاست مهتمّة ببناء المعارف النسويّة والتعلم التحرري والعدالة الجنسانيّة

–   زياد عصام، أخصائي الصحة النفسية والجنسية

–   نادين أشرف، ناشطة نسوية

 

منقول عن فرانس24

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى