✍🏻 ليلى عمر
ثمة دلائل تمرّ في حياتنا كالنُّذُر، هي أجراسٌ تدقّ لتوقظنا، لكننا نصمّ آذاننا عنها؛ وهي في حقيقتها تنبيهات صامتة للإنسان، تدعوه ليبتعد أو يتخذ قراراً حاسماً ينقذه. غير أننا نمضي في عنادنا، نصرّ على البقاء في ذات الموقف، وتستمر بنا تلك الحياة التي لا تشبهنا… حتى تُثقِلَنا تفاصيلها بغتة!
ولكن، يا تُرى ما السر الذي يربطنا بتلك التي لا تشبهنا رغم ما نكابده من غصّات؟ تلك الخيبات المتراكمة تسرق النوم من أعيننا، وتترك ملامحنا البريئة مغسولة بالحزن، تترقرق في مآقينا دموع محبوسة، تواريها ابتسامة متعبة وصوت أنين خافت.
فهل هو تشبثنا بالواقع خوفاً من غموض المجهول؟ أم أن جراح الأذى حين تكررت… علمتنا كيف نتبلد ونستسلم؟!














