الدامر / أحمد علي ابشر
حيا الاستاذ عثمان محمد عثمان الامين العام لحكومة ولاية نهر النيل حيا تجربة منظمة الخلد للاعمار والتنمية ومبادرتها في اقامة الورش الادارية للوحدات الادارية بمحلية بربر جاء ذلك لدي لقائه بمكتبه بالدامر بوفد قيادات المنظمة وذلك بحضور ومشاركة الاستاذ عبدالباسط محمد الامين المدير التنفيذي لمحلية الدامر والاستاذة امال أحمد حسن الامين العام للمجلس الاعلى للاصلاح الاداري وقيادات مركز النهضة للتدريب والتطوير الذاتي والإصلاح الاداري بمحلية بربر وعبر السيد الامين العام للحكومة عن بالغ سعادته بهذه المبادرة والتي تتوافق مع خطة الولاية بان هذا العام هو عام التدريب واضاف بانهم في حكومة الولاية لديهم برنامج مسبق بين الحكم المحلي والإصلاح الاداري لتدريب اللجان القاعدية والادارية علي مستوي كل محليات الولاية مشيدا بما تم بمحلية بربر عبر منظمة الخلد ومركز النهضة للتدريب وابان بان هذا العمل الكبير سينتقل باذن الله لمحلية الدامر وبعدها لبقية المحليات واضاف لاهمية هذا النوع من التدريب من اجل التنظيم والترتيب الجيد لعمل اللجان الادرية والقاعدية ونشر روح العمل الجماعي وتفعيل دور هذه اللجان باعتبارها من اهم مستويات الحكم مضيفا لمشاركة التدريب بالولاية والإصلاح الاداري بالولاية والحكم المحلي للمشاركة في هذا البرنامج مؤكدا بان منظمة الخلد ومركز النهضة بادروا بهذا العمل كمساهمة منهم في رفع القدرات دون تحميل الولاية اي تكلفة تذكر واضاف بان العمل سيصحبه برنامج للاحصاء الشامل لعدد القري والمناطق والمؤسسات بالاضافة الي الاسر والشرائح الضعيفة والايتام والشهداء مما يمكن للولاية من الحصول على قاعدة بيانات تساهم في التخطيط والذي ياتي بالتوافق مع خطة الولاية الاستراتيجية في الاحصاء الشامل لكل الولاية والخدمات والمشروعات
من جانبهم قيادات منظمة الخلد للتنمية والاعمار اكدوا بان برنامجهم الذي شرعوا في انفاذه يركز علي اللجان القاعدية باعتبارها تمثل الاساس لانطلاقة التطوير والتنمية وكل مايهم المجتمع والحكومات الحقيقية لذلك جاء برنامجهم للنزول لهذه القواعد للعمل علي التطوير وازالة كل السلبيات لتؤدي هذه اللجان دورها علي الوجه الاكمل في العمل الاجتماعي والخدمي والدعوي والثقافي والشبابي والرياضي وغيره وهي التي تمثل المحور الاساسي لانطلاقة اي عمل يهم المجتمع واضاف بان تركيزهم علي مجال التنمية البشرية من اجل التقدم والتطور والتنسيق والتشبيك بين هذه اللجان كاجهزة شعبية مع الاجهزة التنفيذية لتصبح هنالك احصائية وقاعدة بيانات في كل قرية وفريق وحي من اجل التخطيط السليم لتنمية وتطوير المجتمعات وتفهم هذه اللجان القاعدية لدورها الحقيقي في خدمة المواطن وتقصير الظل الاداري واتباع التسلسل في المتابعة من اللجنة القاعدية المعنية الي الوحدة الادارية المعنية ومن ثم المحلية ومن ثم الولاية مشيرا للنجاح الكبير الذي حققته هذه التجربة في محلية بربر والتجاوب من اللجان القاعدية ومن المواطنيين ومن ثم نقل التجربة لمحلية الدامر قريبا ان شاء الله وبعدها لبقية المحليات









