عرضت قناة “القاهرة الإخبارية”، تقريرا بعنوان “موسكو وكييف تصعدان المواجهة.. ضربات متبادلة تستهدف منشآت الطاقة مع اقتراب الشتاء”، فمن بين فصول العام الأربعة، يظل فصل الشتاء أسوأ ما تواجهه روسيا وأوكرانيا في حربهما الممتدة لعامها الخامس.
وقبيل بدئه رسمياً، تزداد شراسة الهجمات المتبادلة التي تستهدف منشآت الطاقة وبنيتها التحتية، على أمل أن ينجح أحدهما في إحلال الظلام الدامس على أراضي الطرف الآخر، وإرغامه على قبول شروطه لإنهاء الحرب.
الجيش الروسي لا يزال مستمراً في هجماته، والتي كان آخرها استهداف منشآت الطاقة الأوكرانية وغيرها من البنى التحتية المدنية شمال البلاد، ما ألحق أضراراً كبيرة بشبكة الكهرباء في العاصمة كييف، فضلاً عن قصف محطات توليد ومصافي نفط في عموم البلاد، وسفن شحن في ميناء أوديسا.
ولم تكتفِ روسيا بقصف منشآت الطاقة فحسب، بل كثفت من هجماتها باستخدام مئات الطائرات المسيرة والصواريخ البالستية لاستهداف مراكز البيانات وشبكات الاتصالات الكبرى، في إجراءٍ قد يمنع المواطنين الأوكرانيين من استقبال نداءات التحذير والإجلاء التي يبثها الجيش مع بدء الغارات الجوية الروسية.
على الجانب الآخر، كثفت أوكرانيا من هجماتها داخل عمق الأراضي الروسية، والتي طالت عدداً من المنشآت النفطية ومصافي التكرير التي تنتج ملايين الأطنان سنوياً، ما تسبب في أزمة وقود داخل روسيا ومنعها من تصدير كميات النفط المعتادة.
وبينما تزداد سخونة المواجهات العسكرية، تراوح المفاوضات مكانها مقتربة من التجميد، ما يحتم استمرار المواجهات العسكرية واحتدام الحلول السياسية.










