عـــــاجل

إدراك

🖋 سُندس الضوياني

“كنتم خير أمة أخرجت للناس”
يا ابن آدم أنت الخير
الخير أنت ومن معك من الخلق
أنتم أيها الناس ذو خلق وعقل
أنتم ولا أحد سِواكُم ،سَوَّاكم الله بأحسن خلق ورزقكم ما لم يرزق غيركم من المخلوقات.
نعم أنتم من تسيرون نحو خطى الخير والشر معاً،ويبقى أنت من يقرر ما الذي يطغي على الآخر (الخير أم الشر)؟
أنت من يقرر ما الذي تود أن تكون به ،الشخص الذي يملأ قلبه بالخير ويعم السلام بداخله ثم ينشره في الأماكن التي يسير فيها والأشخاص الذين يخالطهم، لأن الخير يعم أيضاً .
أو أن يكمن الشر بداخلك فتصبح منفر لدى الناس وأولاً لدى نفسك ، سيعم بداخلك الكره،سوء الظن،الحقد والغيرة من كل شيء حولك ،سيصيبك التشاؤم من أبسط أمور حياتك ،ستنسى أن للخير وجود وتجوب انت في الشر ،سينتهي بك المطاف بفعل ما يضر عقليتك ونفسك .
لذلك ميزنا الله من نعمه التي لا تعد ولا تفنى ،يبهرنا بجميع العطايا والرحمة هو الله الذي يكرمنا وهو الذي يهبنا .
نعم لأنه الله
لأنه الرزاق
الوهاب
الذي وهبنا ما لم يهب غيرنا نحن البشر من نِعَم .
وماذا عن أعظم نعمة أنعم الله بها علينا (نعمة العقل)
فلنتفكر بالهبة وبالوهاب الذي وهبنا هذه الهبة والنعمة التي مكنها لنا لنفكر بما أرضانا الله وبما يرضينا .

جعلنا الله وإياكم من الخيّرين والمحسنين .

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى