
هل ستكتفي بي؟
أم أنَّ حُبَّكَ لي مُجرَّدُ هَراء؟
أفكِّرُ بين الحينِ والآخر،
أريدُ مُواجَهتَكَ،
أريدُ أن أَنتَزِعَ الحقيقةَ مِنكَ،
فعقلي وقلبي
يرفُضانِ التَّصديق.
لا أزالُ أعيشُ
شُعورَ الخِذلانِ والخَيْبَة،
كأنَّ الأملَ وُعِدَ،
لكنَّه كان أملًا زائفًا.
أحاولُ أن أجعلَ مشاعري تتماسك،
وأن أجعلَ قلبي يتوقَّفُ عن النَّبض،
ليس لأنَّني كرهتُ الحياة،
بل لأن لا طاقةَ لي
لمُواجَهَةِ حُبِّكَ.
حُبُّكَ تملَّكني،
وكأنَّني سجينةٌ
لا يُسمحُ لها بالاعتراض،
فقط عليها أن ترضخَ
للأمرِ الواقع.
أخافُ أن أَخسَرَكَ
فتكونَ صادقًا،
وأخافُ أن أُحافِظَ عليك
فتكونَ خائنًا.
فقلْ لي الحقيقةَ،
حتّى وإن كانت قاسيةً،
سأتقبَّلُها،
لكن لا تجعلني عالقةً
بين نارين،
لا أعرفُ أيَّ طريقٍ
أسلكُ.



