تحالف مصري تركي عابر بحار ومضايق الأسود/المتوسط/الأحمر: أنقرة تدعم خطوات القاهرة لأمن وتنمية أفريقيا.. تعزيز سلام غزة ولبنان وسوريا والصومال والسودان والإعمار.. رفع حجم التبادل التجاري والتطبيع الكامل (فيديو)
القاهرة ــــ حسناء رفعت

مصير مشترك وتحالف شرق أوسطي بين مصر وتركيا+تفاهمات وشراكة ضمن دول الاعتدال في المنطقة نحو مصير مشترك، ترجمته حتى الآن القاهرة وأنقرة في لقاء مصري تركي بقمة الزعيمان السيسي/أردوغان، بات التشارك الاستراتيجي الأكثر وضوحا في الشرق الأوسط.
وقع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره التركي رجب طيب أردوغان على البيان الصادر عن الاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى.
تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي على طاولة مباحثات الرئيس المصري ونظيره التركي
قال مهران عيسى، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من إسطنبول، إن الملف الاقتصادي والشراكة التجارية بين تركيا ومصر لا يقلان أهمية عن الملفات السياسية الإقليمية التي سيبحثها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي خلال لقائهما اليوم.
وأوضح المراسل خلال مداخلة في برنامج “اتجاهات الصحافة العالمية”، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، ويقدمه الإعلامي همام مجاهد، أن البلدين يطمحان إلى رفع حجم التبادل التجاري بينهما إلى 15 مليار دولار، في قطاعات عدة تشمل النقل والصناعة، بالإضافة إلى تسهيل وصول المنتجات التركية إلى القارة الأفريقية عبر مصر، كما تسعى أنقرة لإبرام اتفاقيات لتصدير المنتجات المصرية إلى أوروبا عبر الأراضي التركية.
وأشار إلى أن مصر قامت بتسهيل الإجراءات أمام الشركات التركية التي بدأت الانتقال إلى الأراضي المصرية لإقامة خطوط تصنيع، مستفيدة من توفر المواد الخام اللازمة، لا سيما في قطاع النسيج.
وعلى الصعيد السياسي، أوضح عيسى أن التنسيق التركي المصري يتناول الأزمات الإقليمية، حيث أكد الرئيس أردوغان أهمية بحث الأزمة الإيرانية مع نظيره المصري، مع التركيز على دور البلدين كوسطاء لمنع أي ضربات عسكرية محتملة من الولايات المتحدة الأمريكية.
رسالة إسطنبول
قال مهران عيسى، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من إسطنبول، إن الجانب التركي ينظر بأهمية بالغة إلى هذه الزيارة واللقاءات المرتقبة بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، لما تمثله مصر من ثقل إقليمي واقتصادي فاعل في المنطقة.
ملتقى الغرف التجارية المصرية-التركية منصة لتعزيز الشراكات الاقتصادية والاستثمارية (فيديو)
وأوضح عيسى خلال مداخلة مع الإعلامية بسنت أكرم، على قناة القاهرة الإخبارية، أن من المرجح أن تشهد الزيارة توقيع اتفاقيات شراكة استراتيجية في عدة مجالات، تشمل الجوانب السياسية والاقتصادية والأمنية والدفاعية، مشيرا إلى أن أنقرة تسعى إلى رفع حجم التبادل التجاري مع القاهرة من 10 مليارات دولار إلى 15 مليار دولار خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف أن هناك رغبة متزايدة لدى الشركات التركية في نقل جزء من أنشطتها الصناعية إلى الأراضي المصرية، نظراً لما تتمتع به مصر من توفر كبير في المواد الخام، إلى جانب التسهيلات التي قدمتها الحكومة المصرية لتذليل الإجراءات البيروقراطية أمام انتقال هذه الشركات، وهو ما انعكس بالفعل بانتقال عدد من المصانع التركية للعمل في مصر.
قال الدكتور فرج عبدالله عضو الجمعية المصرية للاقتصاد السياسي، إنّ مذكرات التفاهم المزمع توقيعها بين الجانبين المصري والتركي تمثل خطوة مهمة في مسار العلاقات الثنائية، ومن شأنها الإسهام في تحويل هذه العلاقات من مجرد تنسيق سياسي إلى شراكة اقتصادية أوسع، في ظل الزخم الاقتصادي المتزايد الذي تشهده العلاقات بين البلدين خلال الفترة الأخيرة.
وأضاف في مداخلة عبر قناة “القاهرة الإخبارية”، أنّ هذا الزخم تُوِّج بالزيارة الأخيرة للرئيس التركي، والتي حملت عدة مؤشرات إيجابية، من بينها توقعات بزيادة حجم الاستثمارات التركية في مصر لتتجاوز 5 مليارات دولار خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن التعاون المتوقع يشمل قطاعات حيوية، وعلى رأسها القطاع الصناعي والصناعات الدفاعية والتكنولوجية.
وتابعت، أن التوقعات تشير إلى إمكانية ضخ استثمارات مباشرة تُقدَّر بنحو 500 مليون دولار بحلول عام 2026، إلى جانب وجود رغبة حقيقية لدى مجتمعات الأعمال في البلدين لتعزيز الشراكات الاستراتيجية، لا سيما في قطاعات الطاقة، وبعض المجالات التصنيعية، وبشكل خاص الصناعات الهندسية.
جلسة مباحثات رسمية بين الرئيس المصري ونظيره التركي في القاهرة
قال رمضان المطعني، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية»، إن الزيارة الحالية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى القاهرة تمثل الثالثة له خلال أقل من عامين، وتعكس أهمية التعاون بين مصر وتركيا بوصفهما دولتين مركزيتين في المنطقة.
وأوضح المطعني، خلال مداخلة في برنامج “اتجاهات الصحافة العالمية”، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، ويقدمه الإعلامي همام مجاهد، أن السنوات الأخيرة شهدت تقاربًا بين البلدين على المستويين السياسي والاقتصادي، مع التركيز على الملفات الإقليمية المتشابكة، خاصة القضية الفلسطينية وقطاع غزة، حيث تم إحراز تقدم ملحوظ في جهود الوساطة بالتعاون مع واشنطن وقطر.
وأشار إلى أن الرئيس التركي أعرب، في تصريحات صحفية، عن تقديره للجهود المصرية والسعودية في حل الأزمة السودانية والحيلولة دون تقسيم السودان، كما أكد رفضه تقسيم الصومال، ولفت الانتباه إلى الأهمية الكبيرة للملفات الليبية، مع السعي لتحقيق وحدة وتسوية شاملة للمؤسسات هناك.
وعلى الصعيد الاقتصادي، أشار المراسل إلى أنه من المتوقع توقيع نحو 20 اتفاقية بين مصر وتركيا، تهدف إلى رفع حجم الاستثمارات والتبادل التجاري إلى حوالي 15 مليار دولار، مع تنظيم منتدى أعمال ضم أكثر من 300 رجل أعمال ومسؤول من الجانبين المصري والتركي، بما يعكس جهود البلدين لتحقيق تقدم متوازن في الملفات السياسية والاقتصادية على حد سواء.
ملتقى الغرف التجارية المصرية-التركية منصة لتعزيز الشراكات الاقتصادية والاستثمارية
قال الدكتور علاء عز، أمين عام اتحاد الغرف التجارية المصرية-الأوروبية، إن ملتقى الغرف التجارية المصرية-التركية يعقد هذا العام في توقيت اقتصادي حساس على المستويين المحلي والعالمي، موضحًا أن المنتدى يمثل فرصة لإطلاق مرحلة جديدة من الشراكة بين مصر وتركيا.

وأشار عز خلال مداخلة في برنامج “كل الأبعاد”، المذاع على قناة “إكسترا نيوز”، وتقدمه شروق عماد الدين، إلى أن المنتدى جمع نحو 250 رئيس غرفة تجارية وصناعية من الجانب التركي، وعقد في مدينة العلمين بدلًا من القاهرة، بهدف الاطلاع على نموذج المدن الجديدة الـ22 التي تم إنشاؤها في مصر، إضافة إلى الترويج للمناطق الصناعية الجديدة في العلمين وجرجوب وبرج العرب.
وأكد أن الاجتماع السنوي، الذي يُعقد منذ 23 عامًا، يعكس التوجه السياسي والاستراتيجي لتعزيز العلاقات بين مصر وتركيا، ويظهر رغبة الطرف التركي في ضخ استثمارات جديدة في مصر، مستفيدًا من المزايا التنافسية للبلاد، مثل القدرة على التصدير بدون جمارك إلى 3 مليارات مستهلك عبر اتفاقيات التجارة الحرة مع الاتحاد الأوروبي وأفريقيا والوطن العربي والولايات المتحدة، في ظل التحديات والحروب التجارية العالمية.
وأضاف عز أن هذا المنتدى يشكل منصة لتأسيس شراكات قوية ومستدامة بين الشركات المصرية والتركية، بما يدعم التنمية الاقتصادية ويعزز التعاون الصناعي والاستثماري بين البلدين.
زيارة أردوغان لمصر تحالف أمني واقتصادي في مواجهة التحديات الإقليمية
قال الدكتور عبد المنعم السيد، مدير مركز القاهرة للدراسات الاقتصادية، إن حجم التبادل التجاري بين مصر وتركيا شهد نموًا كبيرًا خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن هذه الزيارة تمثل تحالفًا أمنيًا واقتصاديًا لمواجهة التحديات الإقليمية.

وأضاف في مداخلة هاتفية عبر قناة “إكسترا نيوز”، أنّ هناك تنسيقًا متناميًا بين البلدين على المستويات السياسية والاقتصادية والتجارية، مشيرًا إلى أن الاتفاقيات التي تم توقيعها مؤخرًا تهدف إلى توسيع التعاون وتوطين التكنولوجيا التركية في مصر، وتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والعسكرية بين البلدين.
وأوضح السيد أن المعاملات التجارية بين مصر وتركيا قد بدأت بالزيادة بشكل ملحوظ خلال السنوات الثلاث الماضية، ومن المتوقع أن يصل حجم التعاون التجاري إلى 15 مليار دولار بحلول عام 2030.
وأكد الدكتور عبد المنعم السيد أن دخول المصانع التركية منطقة قناة السويس يمثل خطوة مهمة في توطين الصناعة ودعم استراتيجية مصر 2030.
وأشار إلى أن هذه المصانع توفر فرص عمل للشباب المصري وتساهم في زيادة حجم الصادرات المصرية إلى الخارج، خصوصًا في قطاع المنسوجات والملابس الذي تجاوزت صادراته 3.8 مليار دولار في عام 2025.
التكامل الاستراتيجي هو الوصف الدقيق للعلاقة المصرية التركية
قال الدكتور محمد صادق إسماعيل مدير المركز العربي للدراسات السياسية، أن العلاقات بين مصر وتركيا شهدت تطورًا كبيرًا في السنوات الأخيرة ووصلت إلى مرحلة من التكامل الاستراتيجي.

التفاؤل والثقة عنوان منتدى أعمال الرئيس السيسي وأردوغان
قال باسل شعيرة عضو مجلس الأعمال المصري التركي، إنّ أبرز ما لفت انتباهه خلال منتدى الأعمال المصري التركي هو روح التفاؤل والثقة بين الجانبين لزيادة حجم التبادل التجاري وتعزيز التقارب الاقتصادي، موضحا، أن التفاؤل والثقة عنوان منتدى أعمال الرئيس السيسي وأردوغان.
وأضاف في مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أنّ هذا التطور يظهر في عدة محاور، منها الجانب الاقتصادي الذي يشهد معدلات تبادل تجاري مرتفعة واستثمارات متبادلة، وتوطين للصناعات، بالإضافة إلى البحث عن فرص تعاون جديدة في مجالات التقنية والتكنولوجيا.
وأشار إلى أن الجانب السياسي يشهد تعاونًا كبيرًا بين الدولتين في ملفات متعددة، أبرزها القضية الفلسطينية والأزمة السورية، مع الحفاظ على الزخم التاريخي للعلاقات الثنائية.

وذكر، أن مجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى بين مصر وتركيا يمثل خطوة هامة لتذليل العقبات أمام التفاعل المشترك بين الدولتين على كافة المستويات، سواء الاقتصادية أو الاستثمارية، إضافة إلى تكوين آراء مشتركة ودعم سياسي للقضايا الإقليمية، مثل أزمة قطاع غزة والتباحث حول حل القضايا بصورة سلمية.
التفاؤل والثقة عنوان منتدى أعمال الرئيس السيسي وأردوغان
قال باسل شعيرة عضو مجلس الأعمال المصري التركي، إنّ أبرز ما لفت انتباهه خلال منتدى الأعمال المصري التركي هو روح التفاؤل والثقة بين الجانبين لزيادة حجم التبادل التجاري وتعزيز التقارب الاقتصادي، موضحا، أن التفاؤل والثقة عنوان منتدى أعمال الرئيس السيسي وأردوغان.
وأضاف في مداخلة هاتفية عبر قناة “إكسترا نيوز”، أنّ حجم التبادل التجاري الحالي بين البلدين يبلغ نحو 8 مليارات دولار، وأن هناك استهدافًا مشتركًا للوصول إلى 15 مليار دولار، ما يعادل ضعف الحجم الحالي تقريبًا.
وتابع، أنّ مجتمع الأعمال من كلا الجانبين يرى أن هذه الأهداف قابلة للتنفيذ، وأن هناك تفاؤلًا شديدًا بأن التعاون والتكامل بين الطرفين سيوفر فرصًا استثمارية كبيرة، مؤكدًا أن هذه الرسالة نقلت بوضوح خلال الجلسات الرسمية والختامية للمنتدى.
وأشار شعيرة إلى أن هذه الروح الإيجابية تعكس التزام كل من الجانب الحكومي والجماعات التجارية بتحقيق نقلة نوعية في حجم التبادل التجاري خلال الفترة المقبلة، وهو ما يعكس رغبة حقيقية في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين مصر وتركيا.
النائب سعيد منور لحوتي: زيارة الرئيس التركي لمصر تعكس عمق العلاقات وتدفع بالشراكة الاستراتيجية إلى آفاق أوسع
قال النائب سعيد منور لحوتي أمين سر لجنة الشؤون الاقتصادية بمجلس النواب، إن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى جمهورية مصر العربية تمثل خطوة مهمة في مسار العلاقات المصرية–التركية، وتعكس حرص قيادتي البلدين على تعزيز الحوار والتنسيق المشترك، بما يخدم المصالح المتبادلة ويدعم الاستقرار في المنطقة.

وأوضح لحوتي أن الزيارة تعكس مرحلة جديدة من التقارب القائم على أسس واضحة من الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، وتؤكد الدور المحوري الذي تلعبه مصر في محيطها الإقليمي، وقدرتها على بناء علاقات متوازنة مع مختلف الدول.
وأشار النائب إلى أن توقيع عدد من مذكرات التفاهم والاتفاقيات بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس التركي رجب طيب أردوغان على هامش الزيارة، يعزز من الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين، ويفتح آفاقًا جديدة لتعميق التكامل الاقتصادي بين الدولتين الشقيقتين.
وأضاف أن هذه الاتفاقيات تمثل دفعة قوية للتعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، وتسهم في توسيع حجم التبادل التجاري، وتشجيع الاستثمارات المشتركة، وتنفيذ مشروعات كبرى تعود بالنفع على الشعبين.
وأوضح لحوتي أن انعقاد الاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى يشكل منصة مؤسسية فعالة لتعزيز التعاون بين الجانبين، خاصة في المجالات الاقتصادية والتنموية، بما يتيح تطوير مشروعات مشتركة على نطاق واسع، وخلق فرص عمل جديدة، ودعم معدلات النمو وتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.
واختتم النائب سعيد منور لحوتي تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من التنسيق المصري–التركي، بما يعزز الشراكة بين البلدين، ويخدم قضايا الاستقرار والتنمية في المنطقة.

وصول دفعة من المرضى والجرحى الفلسطينيين إلى منفذ رفح المصري تزامنا مع زياردة أردوغان
قال أيمن عماد مراسل قناة القاهرة الإخبارية، إنّ آخر التحديثات تشير إلى وصول دفعة من المرضى والجرحى والمرافقين الفلسطينيين إلى الأراضي المصرية، تحديداً إلى منفذ رفح المصري. وقد استُقبلت هذه الحالات في أجواء من التأهب الكامل، حيث كانت الأطقم الطبية المستنفرة على مدار الساعة تقدم كافة أوجه الرعاية الصحية الأولية، قبل تشخيص الحالات حسب الأولوية، سواء لتحويلها إلى المستشفيات القريبة في شمال سيناء أو إلى المحافظات الأخرى، وفي بعض الحالات الحرجة التي تستدعي تدخلًا عاجلًا، يتم تحويل المرضى إلى مستشفيات القاهرة.
وأضاف في تصريحات عبر قناة “القاهرة الإخبارية”، أنّ هذه الجهود تتم في منطقة الحجر الصحي التي خصصتها الدولة المصرية لتلبية كافة احتياجات المرضى والجرحى الفلسطينيين، بعد أن تم الإعلان رسميًا عن تجهيز 150 مستشفى لاستقبال هذه الحالات.
وأوضح أن المرضى الذين تم استقبالهم يعانون من إصابات متعددة، تتراوح بين كسور نتيجة انهيار المنازل عليهم، وحروق نتيجة الانفجارات، في إطار الأعمال العدائية التي قامت بها قوات الاحتلال الإسرائيلي تجاه المدنيين الفلسطينيين.
وفي السياق نفسه، أوضح أيمن عماد أن السلطات المصرية أنهت إجراءات سفر الفلسطينيين العائدين إلى قطاع غزة عبر بوابة منفذ رفح البري من الجهة الفلسطينية، بعد استكمال كافة الإجراءات بشكل سريع.
وأكد أن عدد الفلسطينيين الذين تمكنوا من العبور إلى مصر خلال فترة الحرب بلغ نحو 107 آلاف، من بينهم مرضى وجرحى تلقوا العلاج والخدمات الطبية في المستشفيات المصرية قبل عودتهم إلى قطاع غزة.
فتح معبر رفح.. إغاثة الفلسطينيين ودعم حقوقهم الدولية (فيديو)







