قال الدكتور صلاح عبد العاطي، رئيس الهيئة الدولية لدعم الشعب الفلسطيني، إن فتح معبر رفح يمثل خطوة بالغة الأهمية للفلسطينيين، سواء لسفرهم أو لعودة العالقين، مشيرًا إلى أن ذلك يعد حقًا من حقوقهم المكفولة بموجب قواعد القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان الدولي.
وأوضح عبد العاطي، خلال مداخلة مع الإعلامية منى شكر، على قناة القاهرة الإخبارية، أن فتح المعبر يعد أيضًا خطوة على طريق تثبيت التزامات دولة الاحتلال الإسرائيلي، رغم التعقيدات التي شهدتها المرحلة الأولى، بما في ذلك احتجاز بعض الجثامين الفلسطينية ورفض إسرائيل الانسحاب من مناطق محددة في رفح ومحور فيلادلفيا.

وأشار إلى أن مصر وباقي الوسطاء عملوا على دفع عملية فتح المعبر لدخول لجنة التكنوقراط لإدارة الأوضاع داخل غزة، وضمان نقل وإجلاء الجرحى والمرضى الذين يزيد عددهم عن 20 ألف شخص لتلقي العلاج في مصر والدول الأخرى، إضافة إلى تسهيل عودة آلاف العالقين ومرافقيهم إلى قطاع غزة.

وأكد عبد العاطي أن مصر أصرت على فتح المعبر من كلا الاتجاهين، لضمان عدم استخدامه كأداة للتهجير، مع مراعاة التماثل في أعداد المسافرين والعائدين، رغم الاشتراطات الإسرائيلية التي تم رفضها.




