
ولأنتِّ أجَملُ مَن رَآت عَينِي ومَن
مَلكَ الفؤادَ ومُهجَتي وعِيوني
ولأنتِّ أغلیٰ مَن أحبُ وأهتوي
ولأنتِّ نَبضُ مشَاعِري وشَجُوني
ولأنتِّ أزهَارُ الرَبِيعِ وعِطرُهَا
لِلمُستَهَامِ وَنَفحَةُ النِسرِينِ
ولأنتِّ أصَدقُ من هَويتُ عناقهُ
وَمَن غَدوتُ بِحُبِهاَ مَجنُونِي
ولأنتِّ أحَلآمِي وَسَكرةُ عَالمِي
وَنَشوتِي وثُورَتي وسُكونِي
بَل أنتِّ مَن أهَفُو وَمن أرنُو لهُ
وَلهُ رَهَنتُ بَقِيتي وسِنِيني
ولأنتِّ مَن أحَياهُ في كُلِ الرُؤىٰ
وَأجِدهُ دُوماً عَالِقاً بِجُوفُوني
وَمَن يُجَاذِبُ طَرفَ عَيِنِيَ طَيِفُهَا
ُوَيُثِيرُ بِيَ تَوجُدِي وَحَنِيِني
مَا بِينَ لَحظَاتِ المَنامِ وَيقضَتِي
مَا بِينَ شَكيَّ فِينةً وَيِقِينِي
ولأنتِّ غَآيَاتُ الفُؤادِ وَمُنِيتِي
مَن فِيكِ يِكمُنُ سِريَ المَكنُونِ
إن خَابَ ظَنيَ بِالخَلِيقةِ كُلهَا
مَا خَابَ فِيكِ مَحَبتِي وظُنوني
………….


