فيلا مصعب
تماضر تدخل على الممرضة وردة بعد سماع صوت صرختها فوجدتها واقعه على الأرض سألتها : سلامات شوفيك؟
الممرضة : شفت شي فزعني عشان كذا صرخت.
تماضر : شو هالشي اللي شفتيه؟
الممرضة تأشر بيدها بإتجاه النافذة كانت تقف قطة.
تماضر : هاي القطة بيت الجيران تعبتنا من كثر ما تجي بيتنا اي باب أو دريشة تنفتح عشان تدخل البيت.
أخرجت تماضر القطة إلى الخارج وأغلقت النافذة فقالت الممرضة : سببتلي صدمه بلا وعي صرخة أنا آسفه.
تماضر : لا عادي كيف صحة عمي مصعب؟
الممرضة بتوتر : مثل ماهيه حالته ولكن لا تفقدوا الأمل بيصحى من غيبوبته إن شاء الله.
تماضر : وايد اشتقناله.
خرجت تماضر من الغرفة وتوجهت الممرضة إلى النافذة وأدخلت القطة وأجلستها بحجرها قائلة وهيه تبتسم : وجودك أنقذنا بلحضة الأخيرة ولا كنا بننفضح.
المزرعة
تقف أصيلة تتحدث مع إحدى المدعوات ثم اتتها شذا قائلة : أصيلة أريد أكلمك.
أصيلة : في شي ضروري؟
شذا : لو ما ضروري ما كنت جيتك وقاطعتك.
اصلية تستأذن من المرأة ثم ذهبت مع شذا قائلة : شو عندك؟
شذا تلتفت حواليها ثم قالت : انتي على شو ناويه؟
أصيلة : شو قصدك؟
شذا : انا سمعت مكالمتك الأخيرة وانتي ناويه على شي بخصوص حياة.
أصيلة : كنتي تتنصتي علي؟
شذا : ما يفرق معي المهم لازم اعرف شو اللي ناويه تسويه؟
أصيلة تتنهد : بخبرك بس اذا تكلمت تعتبري نفسك شريكة معاي.
شذا : اسمعك.
بدأت تتحدث
الجامعة
مزن وأفنان مع أحد الدكاتره بالجامعه بعدها رحل الدكتور فقالت أفنان : أشوف حياة جايه اليوم بسيارتها كنه أمك رضت عليها ولا شو السالفه؟
مزن : ولا عارفه أي شي صايره أمي هالفترة غامضة بشو تفكر ولا شو تبي ما أعرف.
أفنان : ما قلتي حقها إنك تبي تغيري سيارتك؟
مزن : خبرتها قالت لي صبري مب اللحينه.
أفنان : متى بنسير مزرعتكم بمحضه أنتي واعدتني.
مزن : شو رايك بهالويكند أنسير ونعزم الشله.
أفنان : حلو وأنا موافقة بخبر الشله.
حياة وميره يخرجن من قاعة المحاضرات فقالت ميره : اليوم الغدا على حسابك عشان رجعتي تسوقي السيارة.
حياة : حتى هاي بعد تبيلها مناسبه تحتفلين بسببها.
ميره : أي شي مهم لازم يكون في عزيمه.
حياة : من بعد الجامعة أختاري المطعم اللي تبينه وبنسير نتغدا فيه.
ميره : ندش العين نسير العين مول فيه مطعم خرافي فخاطري أكل فيه.
حياة : العين عاد مطاعم البريمي شو فيها.
ميره : اقول لها مطعم خرافي بخاطري أكل منه وهيه تقولي مطاعم البريمي حمدي ربك ما قلت حقك دبي.
حياة : لا أبويه خلاص العين العين أرحم ولا روحت دبي.
ميره : لو نسير اللحينه ماشي محاضرات.
حياة : شور طيب يالله رحنا.
فيلا مصعب
الساعه 9 مساء أصيلة تدخل الفيلا بعد عودتها من المزرعة ، الجميع في غرفة المعيشة ألقت عليهم التحية ؛ اتجهت إلى غرفة مصعب الطبية وجدت الممرضة وردة بجوار سرير مصعب أغلقت الباب خلفها قائلة : قريت رسالتك وكل شي تمام التمام بس نص المبلغ وااايد.
الممرضة : لا تنسي أن أنا راح أخاطر بمهنتي ومصدر رزقي عشانك
أصيله تضحك : هههه ؛ مب عشاني قولي عشانك أو عشان ولدك هشام المريض.
الممرضة : أنتي شو عرفك عن ولدي؟
أصيلة : كل شي أعرفه ولا أنا مجنونه أعطيك مهمه نفس هذي وأنا ما أعرف أي شي عنك.
الممرضة : على العموم نصف المبلغ والباقي بعد جنازة المرحوم مصعب.
أصيلة : وشو يضمن لي أنك ماراح تغدري فيني لما تاخذي نصف المبلغ لأن المبلغ كبير يمكن تبيعيني بلحظه.
الممرضة : اي ضمان ضحكتيني أم نايف هاي الشغله مافيها ضمانات نفس ما أنتي ما واثقه فيني حتى أنا ما واثقه فيك.
أصيلة : أها تمام نصف المبلغ والعملية تصير جدام عيني.
الممرضة : وأنا حاضره بلي تبيه.
أصيلة : اتفقنى.
الممرضه : كيف بخصوص حياة.
أصيلة : لا تحاتي بخصوص موضوعها.
الممرضة :كيف يعني؟
أصيله : عليك بمهمتك وخلي حياة علي.
بيت ضحى
الساعه 12 صباحاً يرن هاتف أحمد إنه اتصال من زوجته ضحى.
ضحى : هلا أحمد كيفك وكيف الصغاريه؟
أحمد : الحمدلله كله تمام.
ضحى : آسفه ماجيت بدري البيت صار عدنا شغل فجأة وصلتنا حالات تسمم من أكل المطاعم.
أحمد : الله يشفيهم يارب مب مشكلة حبيبتي لا تحاتي خليك بشغلك وأنا موجود مع الأعيال.
ضحى : تسلم حبيبي إذا في شي تواصل معاي.
أحمد : ولا يهمك وانتي بعد ديري بالك على نفسك.
أغلق الخط أتاه مسج غريب من شخص يعرفه عز المعرفة ولكن توقيت الرسالة هو الذي جعل أحمد يندهش منها.
يتبع…



