
تقف الكاديلاك السوداء خارج مدخل ناطحة السحاب التي بها مقر شركة ميناج انترناشيونال للإستيراد والتصدير .
وبمسافة بسيطة تقف سيارة جيب تراقب الكاديلاك ، نزل منها ديبوا وركب بالمقعد الخلفي للكاديلاك وقال له سام : كيف كانت الأمور؟
ديبوا : على مايرام إن أمك وخالك باتريس بمكان آمن والشرطية ناتالي معهما.
سام : هذا جيد.
المحقق فيشر : الآن مالذي تريدون أن تفعلوه؟
سام : أين يقع مكتب سيدريك جيمز؟
المحقق فيشر : بالطابق 45.
سام : يبدوا أن الصعود إلى هناك لن يكون سهلاً.
ديبوا : سام مالذي تأمر به؟
سام : أخبر رجالك بأن يكونوا على إستعداد للهجوم.
المحقق فيشر يضحك بشكل هستيري فقال له ديبوا : مالذي يضحكك أيها المرتشي.
المحقق فيشر : أنتم مجانين حقا إن هذه البناية أشبه بالقلعة الحصينة.
سام يبتسم قائلاً : وأنا أهوى إقتحام القلاع المحصنة ، ديبوا كن على إستعداد تام أنت ورجالك للهجوم.
ديبوا : لك هذا.
في المنزل الآمن السيدة كاترين كوين تجلس على الاريكة والقلق يملئ قلبها على إبنها سام ، وأخوها باتريس يهدئ من روعها وقلقها قائلاً : إن سام رجل لا يشق عليه غبار ولن يتعرض لأي أذى تأكدي من ذلك.
كاترين : وما أدراك أنت ؟ قلبي ليس مطمئناً ، يكفي إني فقدت زوجي ولست مستعدة لكي أفقد إبني سام.
يخرج توماس وزوجته وأبنتيه من الغرفة المجاورة : إن إبنك سام قوي ولا يهاب أحد لقد حماني بالسجن من الأوغاد.
ناتالي تخرج من المطبخ وبيدها صينية بها 3 أكواب من القهوة تضعها على الطاولة : لا تقلقي سيكون كل شيء على مايرام تفضلي واشربي هذا الفنجان من القهوة.
كاترين تمسك كوب القهوة قائله : أتمنى ذلك.
باتريس يجلس ويتناول الكوب الآخر من القهوة : تعلمي يا ناتالي وجودك معنا يحسسنا بلأمان.
ناتالي تبتسم وهيه ترتشف قهوتها قائله : أن تواصل الجد معي وطلب مني إبلاغ سام بأن يأخذ حذره من الغدر وما يخطط له هو سبب نجاتنا جميعاً.
توماس : الآن مالذي سيحدث؟
ناتالي : لقد أبلغت العاصمة بالذي يجري هنا بالمدينة الغائمة وسيرسلون لنا قوات من التدخل السريع.
باتريس : وماذا عن سام.
ناتالي : لا تقلق سيكون على مايرام. وأكملت فنجان قهوتها.
خرج سام من سيارة الكاديلاك ومعه المحقق فيشر ويقول له : اياك وأن تقوم بأي حركة مباغته أنا أحذرك.
وصلا إلى البناية التي كان يقف عند بابها رجلان قال فيشر : أتينا لمقابلة السيد سيدريك جيمز.
ينظر الرجل بعين ثاقبة على فيشر وسام ثم نظر لرجل الآخر ثم قال : أدخلا.
دخل فيشر وسام إلى البناية وعند المصعد الكهربائي يقف رجل مسلح قال لهما : يجب أن افتشكما.
فتش فيشر ولم يجد معه شئ ثم فتش سام ووجد معه مسدس كاتم للصوت وما أن رفع رأسه لكي يحذر الحارسان الآخران اللذان يقفان خارج البناية عاجله سام بضربة من قبضته على وجهه ثم أمسك برأسه ودق عنقه ، شعر أحد الرجالين الذين بالخارج بعدم الراحة لما يحصل بالداخل عندما أراد التحرك لتفقد الوضع تحركة سيارة الجيب وخرج منها ديبوا ومعه ثلاث من رجاله المدججين بلأسلحة يطلقون عليه هو ومن معه أعيرة نارية من مسدس كاتم للصوت.
ثم دخلوا للبناية قال سام : كونوا عل استعداد سيكون الذهاب إلى الطابق 45 كالذهاب إلى جهنم.
ديبوا : نحن لها هيا بنا.
المصعد يتجه إلى أعلى ، توجد كاميرة مراقبة بالمصعد حطمها ديبوا بسلاحه وابتسم له سام الذي قال : لقد فقدنا عنصر المفاجأة أنهم يعلمون بقدومنا.
شحن جميع الذين بالمصعد اصلحهتم إستعدادا للمواجهة وما إن وصل المصعد لطابق 45 وفتح باب المصعد حتى خرج سام ومن معه بسرعة من المصعد ومعهم فيشر الذي كان سام يحتمي به كالدرع أمامه وبدأت الرصاصات تنهال عليهم بالممر احتمى سام وفيشر ومن معه خلف إحدى الجدران نظر سام لديبوا الذي هز رأسه وأشار على رجاله بالتحرك من خلف الجدران واطلقوا وابل من الرصاص من أسلحتهم وانطلق سام ويجر معه فيشر يتخطى الممر ويطيح برجلين برصاصتين من سلاحه ، وانطلق ديبوا ورجاله يأمنون الممر وهم بطريقهم إلى مكتب سيدريك جيمز ، أشار سام لرجلين من رجال ديبوا بأن يراقبان المصعد في حالة حضور رجال سيدريك ، تقدم سام وديبوا ويخرج لهم مزيد من الرجال المسلحين وكان سام يطلق النار بكل مهاره هو وديبوا والرجل الذي بقي معهما ، يسقط المجرمون واحد تلو الآخر.
انفتح باب المصعد كما توقع سام حضور مسانده من رجال سيدريك ولكن الرجلان اللذان كلفهما سام بمهمة حماية وتأمين المصعد تكفلى بهم وتخلصوا منهم وهم بالمصعد.
إقترب سام من باب مكتب سيدريك جيمز الذي اقتحمه بكل قوة ، سيدريك يحتمي بغرفة داخلية ومعه 3 من رجاله المسلحين ، وبدء تبادل إطلاق النار وعلى كثافة طلقات الرصاص استطاع فيشر التملص من قبضة سام والهروب منه متوجهاً إلى خلف مكتب سيدريك ، طلب من أحد رجال سيدريك أن يعطيه سلاح ، وبدء بإطلاق النار على سام وديبوا.
بالجهة المقابلة خلف طاولة الإجتماعات مد ديبوا يده إلى حزام معلق على خصرة وسحب منها قنبلة دخانية وهو ينظر إلى سام الذي أشار له بأن ينتظر قليلاً ، بدء يشير بيده لديبوا 3…2..1. من انتهى من العد رمى ديبوا القنبلة إلى مكان وجود فيشر ورجاله وامتلئ المكان بالدخان ، وتحرك سام بكل مهاره وسط كثافة الدخان وبحكم خبرته العسكرية وهو جندي متمرس من الجيش ، بدء يتخلص منهم واحد تلوى الآخر حتى بقي فيشر لوحده ، أرد أن يطلق النار على سام ولكن سام عاجلة برصاصة على صدره.
تحرك سام وديبوا ، طلب ديبوا من الرجل الذي بقي معهما أن يكسر باب الغرفة التي يحتمي بها سيدريك ، أطلق النار على قفل الباب واقتحموا عليه حصنه ، وبدأ سيدريك يطلق النار وهو يصرخ : سوف تموتون جميعاً أيها الأوغاد.
تبادل سام ومن معه إطلاق النار حتى أصيب سيدريك في قدمه ووقع على الأرض وهو يتألم.
أشار سام بوقف إطلاق النار ودخل بحذر وهو يقول : سيدريك ليس هناك مكان تختبئ به ولن يفيدك إطلاق النار نحن نفوقك عدداً.
سيدريك: مالذي يجعلني أصدقك من الممكن أن تقتلني.
سام : أمرك غريب تأمر بقتل أبي وقتلي وقتل أمي والآن تخاف أن أقتلك ، اسمع أنا لست مثلك إذا أنت تستمر بإطلاق النار لابد وأن أقتلك لابد وأن تحافظ على حياتك.
صمت سيدريك قليلاً ثم رفع مسدسه وهو يطلق النار قائلاً : لن تخدعني وبدأ يطلق النار على سام الذي كان سريع الحركة واختبئ من وابل الرصاص ، انتهت ذخيرت سيدريك وقال له سام : لا فائدة من المقاومة أنت الآن رجل أعزل ولا أريد أن اللطخ يدي بدم رجل أعزل.
أشار سام لديبوا ومن معه ليدخلوا ويحيطوا الغرفة من الجهة المقابلة ومن رأى سيدريك نفسه إنه محاصر اللقى بسلاحه ثم أقترب منه سام قائلاً : ألا تجيد قراءة المشهد تستمر بالمقاومة لماذا؟
سيدريك ينظر إلى قدمه المصابة قائلاً : أريد أن أقف ساعدني.
يشير سام لأحد رجال ديبوا الذي ساعد سيدريك على النهوض وجلس على كرسيه وخلفه نافذة كبيرة مطله على شوارع المدينة الغائمة ثم قال : لقد استهنى بك وبقدراتك يا سام.
سام : الذي أريد أن أعرفه لماذا قتلتوا أبي؟
سيدريك : لكي تحمي أعمالك لابد وأن تتخلص من الخطر الذي يهددها وأبوك مصدر خطر لنا.
سام رفع سلاحه في وجه سيدريك الذي ارتعد من الخوف قائلاً : لقد قلت أنك لا تقتل شخص أعزل مالذي غير رأيك؟
سام : وأنتم عندما قتلتم أبي هل كان يحمل سلاحاً ، يجب أن انتقم منكم.
سيدريك بإرتباك : أنا مجرد انفذ الأوامر فقط صدقني لست أنا من قتله الذي نفذ هذه المهمه هو المحقق فيشر صدقني هو الذي قتله.
ينظر سام إلى سيدريك الخائف بغضب ثم أنزل سلاحه قائلاً : نال فيشر جزاءه والآن أريد أن أعرف من الذي يختفي بالظل وأنت واجهة عمله وتتحرك بالنيابة عنه؟
سيدريك : ليس بهذه السهولة صدقني.
سام : لقد وصلتوا إليك بسهوله وهو سيكون مثلك تماماً أخبرني من يكون وأين استطيع أن أجده.
سيدريك يبتسم بإستهتار : أنت مخطئ صدقني ليس بهذه السهولة ليس له مكان ثابت كثير التنقل ستلتقي به عندما يقرر هوه وليس أنت.
سام : يبدوا إنك لن تتعاون معي بسهولة ، في هذه الحالة لابد وأن انتزع منك الأجوبة بالطريقة الصعبة.
يرن هاتف المكتب فجأة فقال له سام : رد على المتصل.
سيدريك ينظر إلى الهاتف الذي يستمر بالرنين فقال له : أنه يريد مكالمتك.
ينظر سام لسيدريك ثم يرد على المكالمة ويضعها في السماعة الخارجية : الذي تقوم به مدهش بالفعل ينقصني رجل مثلك يعمل معي.
سام : من المتحدث؟
الرجل : أنا الذي أدير الإمبراطورية التي حولك.
ينظر ديبوا إلى سام بقلق واضح وهو يقول : يا اللهي هذا الصوت ليس بغريب إنه البارون.
سام : من يكون هذا؟
سيدريك يبتسم بخبث : أنه السيد (سيرجيو كالافارو) الملقب ( بالبارون).
سام : إذا أنت (البارون سيرجيو كالافارو).
البارون : اهلا وسهلاً بك في عالمي.
وعم الصمت المكان
يتبع…



