همسة مساء … سفاسيف وجروف

الشاعر حسن القحل

سكوتنا ماهو بضعافه ولا خوف
لكن حيا من الله وخشيه ومهابه

ما ودنا نجني بسبب شخص مهفوف
ذنب وإثم بمهاترات وسبابه

ونزال أهبل سل بوجيهنا سيوف
وطول لسانه في ردود وإجابه

ولا أحط من قدري لجرذي وسرعوف
وأحمق وأبله ما يساوي ذبابه

ولآني بإسكات المخاليق مكلوف
وفاضي لكل زعلان أبدى عتابه

أرفع مقامي عن سفاسيف وجروف
وأعز نفسي عند صحب وقرابه

وأحشم لساني عند وأشي وملقوف
مابين أسناني وأكرم جنابه

وأدمح خطا المخطي واعديه وأطوف
وأمر من جنبه كمثل السحابه

ماكنني أسمعه أو كني أشوف
واتجنبه واترك رداه وهبابه

حتى لو إن العقل والوجه مخطوف
من غلطته وبالحاجبين إقتضابه

رغم إنني أقدر أنقزله إبلوف
وأمسح به الشارع وأرده لصوابه

لكن لأجل الله أعديه مكتوف
وعند وآلينا … بيلقى حسابه

ومقامي بإذن الله بالطيب محفوف
وبأنظار خلق الله وافر نصابه

ودربٍ يجيلك منه عجه وعاصوف
كآنك تدور راحتك صك بابه

ولا يهمك من زعل وأرخى لشنوف
وصد عن عينك وطول غيابه

من راح من راسه ومشى غيره الوف
وإللي قعد أهلاً… ويا مرحبا به

ومن جاد المعروف بادله معروف
ومن بادرك بالسو تحاشى ضرابه

لنه رضا العالم أمر غير مألوف
ولآبه أحد قبلك حضي بإكتسابه

وراعي الوفا والطيب لا شك مخلوف
فيما بذل وأعطى بليا غرابه

ودايم موفق في حياته ومردوف
الدنيا تأتيله… بليا طلابه

وأزكى التحايا خاتمة حرف مصفوف
وأبيات منظومة تزيل الكآبه
……………….

Share this post :

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *