نيدا زريق تضيء منصة المؤتمر الدولي للرؤية الملكية للسلم المجتمعي
في رحاب الإنسانية والسلام..

متابعات – لطيفة محمد القاضي :
في أجواء من الإخاء والتآلف، وبحضور نخبة من الشخصيات البارزة وصناع القرار، انطلقت فعاليات المؤتمر الدولي للرؤية الملكية للسلم المجتمعي تحت شعار “الإنسانية تجمعنا”، ليكون منبرًا للحوار والتعاون في زمن تتعاظم فيه التحديات .
وسط تصفيق الحضور، اعتلت الإعلامية نيدا زريق سفيرة السلام العالمي في فلسطين والمدير العام لشركة نيدا ماجيك للخدمات الاعلامية وإقامة الحفلات والانتاج الفني بالسعودية والبحرين وفلسطين- منصة المؤتمر لتلقي كلمةً ملهمة جسّدت فيها جوهر الإنسانية وأهمية بناء الجسور بين الثقافات، وإن المؤتمر ليس مجرد تجمع عابر بل هو خارطة طريق نحو إعلام هادف، وثقافة نابضة بالتنوع، وتراث حي يحكي قصة أمة عظيمة .
وفي هذا السياق، خصصت زريق جزءاً مؤثراً من كلمتها لسرد ملحمة المرأة الفلسطينية التي “تزرع الحياة في أرض الموت”.وأشارت إلى صورة المرأة الفلسطينية التي تحوّل الصخر إلى إنجاز والدموع إلى إرادة .
وأوضحت زريق – أن المؤتمر يمثل “خارطة طريق لإعلام هادف وثقافة نابضة بالتنوع”، مشددةً على أن “السلام ليس شعاراً نرفعه بل أرضاً نزرعها معاً”.
وعلى هامش المؤتمر، في خطوة تعكس الرؤية المستقبلية للمشهد الثقافي، أعلنت زريق عن مؤتمر “حكايا مطرزة” الذي ستحتضنه الرياض من 25 إلى 28 يونيو 2025 حيث ستُروى القصص عبر جلسات ثقافية، وفعاليات تراثية، ومعارض فنية، مؤكدة أن الثقافة ليست مجرد كلمات بل جسور تربط الشعوب تحت مظلة الإنسانية.
وفي الختام، أعربت زريق عن تقديرها وشكرها العميق لجهود الدكتور أمين أبو حجلة، رئيس فرسان السلام، الذي كان العقل المدبر وراء هذا الحدث، موجهة الشكر للأردن الأرض التي احتضنت الفكر والإبداع، ولكل من ساهم في إنجاح المؤتمر.
واختتمت كلمتها برسالة بليغة :”كلمة تُبنى، وصورة تجمع، وإنسانية تعلو”.
وبهذه الكلمات، لم يكن الحضور مجرد مستمعين بل أصبحوا شركاء في مسيرة تحمل على عاتقها رسالة السلام والتغيير، ليثبتوا معًا أن الإنسانية، رغم كل التحديات، ستظل النور الذي يُضيء درب المستقبل.