العيد فرحة

✍️ شفيقة خلفان السيابي :
الفرح بالعيد سُنة وعبادة مُستقلة نؤجر عليها، ليس لها علاقة بالحالة النفسية أو ما نمر بهِ مِن بلاء، نفرح لأن رب قلوبنا أمرنا بذلك في القران الكريم : ( وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ (32) ، لا تحكموا باحكامكم الشخصية ، و هواجسكم الداخلية بقلوب الناس و مصائبهم .. فما بين الشخص و ربه لا يدخل فيه طرف ثالث .. دعوا الخلق للخالق .. خاصة في أيام العيد لا تكدروا خاطر أحد .. لا كبير و لا صغير … خوضوا الحياة بحبٍ وبهجة تملأ أيامكم. لا تكلوا ولا تملوا مهما حدث، إن الحياة رحلة وقودها الأمل، فاستمتعوا برحلتكم. إن تعثرتم فانهضوا، وإن أنجزتم فاستمروا، وإن هُزمتم فحاولوا مجددًا، وإياكم والاستسلام واليأس! ثقوا بأن القادم جميل وأن الخير آتِ، وأنكم ستفرحون كثيراً كثيراً ، أعادهُ الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات. طابَت أعيادُكم برِفقةِ من تُحبّون و لا قطع الله عن بيتكم عيداً