عوافي :

✍حسن القحل

على ما فيك يا نفسي عوافي
فما للجرح طب أو تشافي

دعي يا نفس من أسقاك مرا
ومن ساقاك بالسم الزعاف

فمن يهواك لن يقوى صدودا
ولن يسعى بهجرٍ أو خلافِ

ويبقى صافيا ما دام حيا
ويبقى مخلصا للخل وافي

إذا كان الوفاء قرين قلبٍ
يبين بفعله ماكان خافي

وإن القول يبدو دون فعل
كما وضع الزهور بلا قطاف

ومن قد حب حقا لايبالي
ولو قطع الشواهق والفيافي

آيا من تشتكي من جور خل
إليك اليوم نصحي واعترافي

حذاري في الهوى تتبع سرابا
له تنساق سوقا كالخراف

ودع خلا بخيلا قد تمادى
ولم يبد الوداد ولا التصافي

و من أبدى جفاك إذاً تخلى
تماما عنه إذ ما كان جافي

ولو كان الذي أجفاك ظبي
حسين مالكٌ منك الشغافي

فلا تحزن ولا تندم عليه
وذاك الحل للمجروح شافي

فدرب العشق محفوف بشوك
وإن قل الوفا فالترك كافي
………..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى