*بين الشموع*

الفصل السادس عشر
بقلم *سميرالشحيمي

يدخل سلطان بيته وهو يتصبب عرق وباين عليه التعب والإجهاد فجأه طاح بالصاله الكل قام يشوف شوفيه تتصل رقيه بخميس أخو سلطان وجاهم بسرعه وأسعفه للمستشفى لقسم الطوارئ وفحصه الدكتور وأعطاه العلاج وطلع بعدها الدكتور من غرفة الملاحظه
رقيه: طمني يادكتور شوفيه سلطان؟
الدكتور : جاته نوبة سكر ودقات قلبه كانت غير منتظمه بس الحمد لله حالته مستقره اللحين
رقيه: الحمدلله
الدكتور: اللحين أهم شي أنه يبتعد عن أي ضغوطات وفي فحوصات بعدنا بنسويها حقه عشان نتأكد من نوع السكر اللي معاه وشو وضعه
رقيه: إن شاء الله خير
دخلت رقيه على سلطان ومسكت يده وتحط إيدها الثانيه على راسه وفتح عينه وناظرها بنظرة حب وإبتسامه غلبت على رقيه دمعه بعينها قالت: خطاك السوء يا الغالي ماتشوف شر إن شاء الله
سلطان بصوت مبحوح وتعب: الحمدلله على كل حال
رقيه : شد حيلك مالنا غيرك يا سندي
سلطان : الله لا يحرمني منكم يارب
طلعت رقيه من الطوارئ إلى الإستراحه وهناك كان خميس وزوجته أماني سأل خميس : ها طمنيني كيف سلطان اللحينه؟
رقيه : الحمدلله زين بس بيتنوم معاهم اليوم تحت الملاحظه في فحوصات لازم يسويها وباكر بيرخصونه
أماني تحضن رقيه : ما يشوف شر بومحمد وبيرد لكم سالم غانم إن شاء الله
رقيه :اللهم آمين
خميس: أنزين عيل بنسير بيوتنا وباكر بنرجعله
رقيه: لا أنا بجلس معاه يمكن يحتاج شي ولا شي
خميس: شو تجلسين حرمه بروحك محتاج رجال معاه
رقيه: محمد تعرف وضعه وحسن في الاكاديميه العسكريه في نزوى
خميس : بشوف أخوي ياسر وين أراضيه هو يجلس معاه طلع تلفونه وأتصل على ياسر وتكلم معاه بعد 5 دقايق صكر عنه وقال : راح يجي بعد ساعه وبيجلس معاه
رقيه :ماراح أتحرك لحد ما أشوف ياسر وصل عنده أذاك الوقت برجع بيتي
خميس : عنيده أنا بدخل أسلم وأطمن على سلطان يكون ياسر وصل بعدها بنسير
وفي بيت سلطان بغرفة البنات تحديدا شمعه متمدده بفراشها اطالع السقف ومريم على الكرسي والطاوله تكتب واجباتها
مريم : مليت أوف شمعه شمعه شو نايمه؟
شمعه: لا مب نايمه أتريا أمي بعدها بنام
مريم : أمي قالت أن أبوي بخير وبرجع باكر أن شاء الله
شمعه: إن شاء الله
أنفتح باب غرفة البنات خالتهم باسمه: بنات العشا جاهز يالله نتعشى
شمعه: بتعشى مع أمي
باسمه: أمك خلاص بتكون متعشيه مع أبوك عشان تفتحله نفسيته بلأكل وأنا باكل معاكم عشان تفتحن نفسيتي بلأكل يالله قومن أترياكن بالصاله
وفي سيارة خميس وأماني ورقية
خميس: اللحين سلطان الله يقومه بالسلامه كيف بيحل موضوع محمد
رقيه: بيحلها ربك أخوي خميس بس ما أعرف شو اللي خلى سلطان يتعب بهاي الطريقه
خميس: أبو الولد اللي بالمستشفى طالب سبعة آلاف ريال عشان يتنازل عن القضيه
رقيه : يالله سبعة آلاف ريال اللحين نحن ماخلصنا من موضوع الصايغ يطلع لنا سالفة الحادث لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
خميس: عشان كذيه ماينلام أخوي إذا صار فيه شي
رقيه: شو قصدك ياخميس
أماني : ماقصده شي أختي رقيه
خميس: قصدي هذا أخوي ومثل ما أنتي تخافي عليه أنا بعد أخاف عليه وحل مشاكلكم كلها عند مبارك الصايغ
رقية: قول كذيه من الصبح مبارك ما يبي يخلينا بحالنا
خميس : صدقيني راح تنحل مشاكلكم خلال أسبوع
وقفت سياره جدام بيت سلطان ونزلت رقيه ودخلت بيتها
وفي المستشفى وفي غرفة سلطان وكان بها ثلاث مرضى منومين بنفس الغرفه اللي فيها سلطان وبومحمد نايم من أثر الأدوية وياسر يتكلم بتلفون بالإستراحة مع خطيبته ومع مرور الوقت فتح سلطان عينه كان عطشان ينادي بأسم ياسر ياسر ياسور لكن ياسر برا القسم يتكلم تلفون سمعه واحد من المرافقين اللي مع أحد المرضى وعطاه ماي وشرب وشكره ورجع يتمدد سلطان بفراشه ومسك تلفونه وفتح الوات ساب يشوف الرسايل والمسجات الناس اللي تتحمدله بالسلامه وشدة إهتمامه رساله بين الرسايل الخاصه بالوات ساب فتح الرساله كان فيها صوره جاري التحميل… كانت صورة عبارة عن شيك بنك مسقط فيه 10 آلاف ريال عماني فقط لاغير يصرف لحامله (شمعه سلطان )

يتبع…

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى