قِفْ..

بقلم د/علي بن مفرح الشعواني

يا مساءَ الشعرِ

أنتَ مشاعري قبلَ الفوات

يا قُبلةَ الشوقِ المجنح
في ظلالِ الاغنيات

يا نفحة العطرِ المضمخ
من زهور الأمنيات

أنا يا مساءَ الشعرِ
قنديلٌ تعلق في السُراة

أنا ضحكةُ الأصداء
في ليلِ الفراتِ

أنا شاعرٌ يهوى
إحتساء النورِ من بعدِ السُبات

أنا قصةُ الحلمِ الجميل
تحشرجت بعد الممات

انا فيكِ يا نورَ الفراشاتِ
المُدلى غارقٌ حتى الرُفات

أنا في الزاويا والمرايا لهفةٌ
انا رغبةٌ مجنونة قطعًا شتات

أنا فيكَ يا قلبَ السمواتِ
أُنادي هات هات

أنا لهفةُ النحلِ تجلتْ
بين زهراتِ النبات

زهرٌ
وهل للزهرِ لونٌ؟!
يستغيثُ على الشِفاة

شجرٌ
وأنت الماءُ في ذاك الشجر
بل أنت شمسٌ في سماء العمرِ بل أنت القمر
والفلُ والريحانُ والزهر الجميل..

حَلَِّق
لتحملني قليلًا
في سماءِ الأمنياتِ

يجتاحُني الليلُ الكئيبُ في زوايا الذكريات
والوقتُ مُعتكرُ الصفات
والعشِق يا مجنونُ مات
وأنا أعومُ مُحلِّقاً نحو الفلاة
والشعر يتبعني
وتسرقني الجهات

ويقودني عشقي المُسجى
بين أحلام الرُعاة

إني أنا المجنون حقًا
ليس غيري في المهاة ….

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى