بقلم غزل المدادحة
انفصلتُ عن مشيمة الحشد
وأمشي مقلوباً على سقف الذاكرة
أجرُّ ظلي نحو غيمةٍ بعيدة
تُعشّش فيها حنجرتي
كصوتٍ نسيَ الطريق إلى فمه
فلا التاريخ يعرف كاحلي
ولا الخرائط تحفظ جهتي
ولا الأرض تستطيع أن تقتفي أثري
كيف تقتفي الأرضُ خطايَ
وأنا أمشي خارجَ الجهات؟















