كتب/ أحمد علي أبشر
اكد الدكتور محمد البدوي عبدالماجد ابوقرون والي نهر النيل اكد بان العمدة حاج علي صالح جيب الله كان يمثل رجل دولة وصاحب كتاب تاريخ جاء ذلك لدي تقديمه واجب العزاء في الفقيد بمنطقة البسلي نهر عطبرة وذلك بحضور ومشاركة الاستاذ مصطفي محمد عثمان الشريف نائب الوالي وزير الصحة بالولاية والعميد امن ياسر مجذوب مدير جهاز المخابرات العامة بالولاية والعميد ركن امير محجوب ممثل قائد سلاح المدفعية والعقيد ودالمصطفي سلاح المدفعية والناظر محمد ابراهيم ودالبيه وكيل ناظر عموم قبائل الجعليين ووالوفد المرافق له الذي ضم القيادي محمد عبدالله عشرة والقيادي ودنمر القيادي بالمقاومة الشعبية بالولاية والعمدة ودضبعة والعمدة النور فارس والشيخ القيادي كمال ابراهيم عبدالرحمن
وقيادات الادارات الاهلية والشعبية بالولاية وبعض الولايات الاخري ووفود من كل مناطق الولاية وجمع غفير من مناطق الولاية ونهر عطبرة خاصة بالاضافة الي وفد قيادات جماعة انصار السنة المحمدية بالبلاد والولاية برئاسة الاستاذ المستشار أحمد حامد الجبراوي القيادي بالجماعة علي مستوي البلاد والدكتور مهدي الفاضل القيادي بالجماعة بالولاية بالاضافة الي عدد من قيادات الجماعة بالولاية ومحلية الدامر
واشار السيد الوالي بان الفقيد كان احد رموز الادارة الاهلية في بلادنا واشار بان الفقد ليس لمنطقة البسلي او الولاية بل السودان باجمعه واضاف بانه كان يتمتع بالفهم الراقي والمتطور والمتقدم وقال باننا نشهد بان الفقيد كان يتمتع بالروح الطيبة والفكاهة في الحديث وكذلك الاطلاع الواسع والثقافة العالية من خلال كتاباته ومذكراته علي راسها مذكرة عمدة سابق واتصفت كتاباته بالاراء الشجاعة وابدي اعجابه بفكره وشجاعتة واكد السيد الوالي بان ذكري العمدة ستظل باقية باذن الله واشار السيد الوالي لاهمية التوثيق لتجربة العمدة الفقيد كتجربة ثرة تستفيد منها الاجيال واضاف بانهم عبروا عن قناة نهر النيل الفضائية قد شرعوا في التوثيق لمسيرة العمدة في حياته وتم تسجيل عدة حلقات معه في القناة والاذاعة الولائية ودعا لضرورة المواصلة لتوثيق مسيرة هذا الرجل القامة وابراز كل ماقدمه لضمان الفائدة منه
الناظر محمد ابراهيم ودالبيه وكيل ناظر عموم قبائل الجعليين اكد بانهم فجعوا في ركيزة اساسية من ركائز الادارة الاهلية بالبلاد ومن ركائز قبائل الجعليين ووصفه بانه الاب الروحي للجميع مؤكدا بان العمدة الفقيد كان حريص كل الحرص علي مصلحة الوطن والقبيلة ووصفه بانه كان موسوعة ومدرك لدوره في المجتمع وعبر عن بالغ حزنه في هذا الفقد الجلل ونعي باسم عموم قبائل الجعليين الفقيد للامة عامة واهل الولاية خاصة
القيادي البارز محمد عبدالله عشرة رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي بالولاية واشار بان هذا اليوم هو من الايام المختلفة لاننا نودع هذا الكتاب الكبير الملئ بمكارم الاخلاق والادب والثقافة ومذكرات عمدة سابق واستراحة الايام وغيرها وتحدث عن علاقته القوية بالعمدة الفقيد واللقاءات التي تمت في دائرة التصوف في دار مولانا السيد علي الميرغني ودار الحزب الاتحادي دار ابوجلابية واضاف بانه مثال للمتصوف الذي يتعامل مع الجميع من الجماعات الاسلامية وكذلك في السياسة كان يغلب مصلحة الوطن علي الولاء والانتماء الضيق واشار بانه كان مدرسة من المدارس التي يجب ان يتعلم منها الجميع واضاف بانه كان يعمل بكل تجرد وابان بان العمدة كان مشاع لجميع اهل السودان لالحزب اوقبيلة ودعا لضرورة الاستفادة من هذه المسيرة والارث الذي تركه العمدة الفقيد خاصة في هذه المرحلة من تاريخ بلادنا التي تحتاج اليها لحكمة العمدة وصبره والانفتاح علي الجميع ولانضيق واسعا من اجل مصلحة الوطن
الشيخ القيادي كمال ابراهيم قدم تعازيه الحارة لكل اهل السودان عامة واهل الولاية في هذا الفقد والمصاب الجلل واضاف بان دار العمدة كانت تمثل الملاذ للعمل التنفيذي والتشريعي والسياسي للجميع واضاف باننا اليوم ناتي لهذه الدار لنعزي وهذا امر الله تعالى الذي لامرد له واضاف بان للعمدة ابناء ليس من صلبه فقط بل ابناء وتلامذة له في جميع مناطق البلاد وابان العمدة كان صاحب روح ونفس طيبة لذلك ليس له اعداء ويتعامل مع الجميع بروح الابوة والاخوة وبكل اريحية وبساطة وتعامل راقي واضاف باننا نحتاج في هذه الفترة لقيادات مثل العمدة الفقيد تتمتع برحابة الصدر وسعته وسعة الافق والتواصل مع الجميع في السراء والضراء وتفقد الناس الكبير والصغير والمظلوم والظالم برده ومع كل مصاب وتحرض علي عمل الخير والنهضة والتطور وهذا كله كان متمثلا في العمدة مع ثقافة عالية وفكاهة وتاريخ وله صولات وجوالات في كل انحاء السودان وله تعارف وتواصل مع الجميع بمختلف قبائلهم وسحناتهم وكان همه وحدة الوطن بالاضافة الي انه كان يتمتع بالحكمة والحنكة والراي السديد
الامير حسن بشير كافوت القيادي البارز تحدث انابة عن اهل نهر عطبرة واهل الولاية وقدم كلمة ضافية تحدث عن ماثر العمدة الفقيد الوطنية والتضحية والايثار والكرم والنبل والشهامة وقال بان اليوم هو يوم شكر العمدة وتقدم بالشكر للجميع للتدافع الكبير بقيادة السيد الوالي واللجنة الامنية والأجهزة الامنية والتنفيذية المختلفة وناظر عموم الجعليين ورموز القبيلة وقيادات الولاية وكل قبائل الولاية التي منذ الصباح الباكر تداعت لتعزي في هذا الفقد الجلل والكبير واضاف بان هذه الجموع تؤكد بان علي صحة المقولة السنة الخلق اعلام الحق واشار بان الوفود والميديا ووسائل التواصل الاجتماعي ضجت بهذا الحدث الاليم والجميع يتحدث عن مناقب العمدة الفقيد واثره الباقي واشار لمؤاخاة الفقيد لكل اهل السودان بمختلف قبائلهم المختلفة واحزابهم ومكوناتهم وكان رمزا للقوة والاصلاح وقضي حياته كلها في العمل الصالح مؤكدا بان العمدة كتاب لن تنطوي صفحاته وستظل ذكراه باقية علي مر التاريخ للاجيال وبصمته في تاريخ السودان منذ الاستقلال وشهد كل الحكومات الوطنية وان عارض كان معارضته باخلاق وان شارك كانت مشاركته لاعلاء الوطن وكان صديقا لرموز الحركة الوطنية والادارات الاهلية فكان الاب الروحي لها واشار لعلاقاته الممتدة مع جميع الاحزاب والقادة منذ الرئيس إسماعيل الازهري وحتي عهد الرئيس البشير ومع كل الحكام والولاة حتي عهد الوالي الحالي الدكتور محمد البدوي عبدالماجد ابوقرون والي نهر النيل الذي كانت تربطه صلة قوية بالعمدة الفقيد ولم يقصر في اكرامه خاصة في مرضه باعتبارها احد ابناء الولاية الاوفياء واحد رموز الوطن واشار بان السيد الوالي ظل يقدم لكل رموز الادارة الاهلية بالبلاد والولاية خاصة وعزا الامير السيد الوالي والسيد ناظر عموم قبائل الجعليين وكل اهل السودان واهل الولاية في هذا العلم والرمز الوطني والرجل الامة العمدة حاج علي صالح جيب الله عميد الادارات الاهلية بالبلاد رحمه الله رحمة واسعة واسكنه الفردوس الاعلى















