شعر: نور النهر
هلهولة تصدح
وطفلة مذهولة
حيرى، ولا تعرف
تحزن أم تفرح
وزفّةٌ غلّفها الأنين
في الشارع الحزين
وأمّه دمعتها تنضح
كجدولٍ فيه غرام السنين
——-
غريبةٌ في زقاق
قبّل خطواته
وصحبه الباسمين
فمن لها بعده
نبض الفؤاد الثمين
سريره من ربيع
والفرشة البيضاء صارت شتاء
ثلجٌ وجمرٌ سواء
زفّته مبكيه
هُوْ أجمل الراحلين
………
هلهولةٌ مخنوقةٌ لكنها تصدح
هلهولةٌ من الوريد للوريد تُذبح
هلهولةٌ تجرحُ
في الشارع الثاني
هلاهلٌ مثلها
كذاك ثمَّ الآخر
قوافل الهيل الذي
طُشّ على العالمين















