روسيا تعيد إحياء مشروع خط سكة حديد لربط سيبيريا بالصين

موسكو، 24 سبتمبر – تعتزم وزارة النقل الروسية إحياء خطط إنشاء خط سكة حديد “ترانس ألتاي”، وهو ممر بري يهدف إلى ربط سيبيريا مباشرة بالصين، بتكلفة إجمالية تقدر بأكثر من تريليون روبل، في مشروع يستهدف تجاوز الاختناقات التي تواجه شبكة السكك الحديدية في شرق روسيا وخفض تكاليف نقل صادرات منطقة كوزباس.

 

 

وأفادت صحيفة “برافدا” الروسية، بأن المشروع، سيمثل ممرًا مباشرًا إلى منطقة شينجيانغ، بما يقلص مسافة نقل البضائع القادمة من سيبيريا بأكثر من 4 آلاف كيلومتر. كما يهدف إلى خفض تكاليف صادرات منطقة سيبيريا الفيدرالية وتوفير مسار بديل للممر الأوسط الذي يربط الصين بأوروبا عبر كازاخستان ومنطقة القوقاز بعيدًا عن الأراضي الروسية.وتدرس السلطات الروسية حاليًا أربعة مسارات محتملة يتراوح طولها بين 825 و1123 كيلومترًا، تبدأ من مناطق بينها بيسك وتاشتاجول وأبازا، وتنتهي عند محطة أفيتان في الصين. ويواجه المشروع تحديات هندسية، أبرزها مقطع جبلي بطول 55 كيلومترًا في المنطقة الحدودية المباشرة بين روسيا والصين.
وتقدر تكلفة إنشاء الجزء الروسي من الخط بما لا يقل عن 500 مليار روبل، بينما يمثل مرور المسار عبر هضبة أوكوك، وهي منطقة محمية مدرجة على قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”، تحديًا بيئيًا قد يتطلب حفر أنفاق وإجراء تعديلات على القواعد البيئية. ومن المتوقع أن تستغرق إعدادات دراسة الجدوى الأولية وتسوية القضايا البيئية بين 3 و5 سنوات قبل بدء أعمال الإنشاء.ويأتي المشروع مدفوعًا بصورة أساسية برغبة منتجي الفحم في كوزباس في خفض تكاليف التصدير، إذ قد تستهلك تكاليف النقل ما يصل إلى 80% من عائدات التصدير. غير أن محللين حذروا من أن اعتماد الخط بشكل كبير على نقل الفحم قد يحد من جدواه على المدى الطويل، في ظل تحول الصين نحو الطاقة النظيفة وتراجع صادرات الفحم الروسية إلى الصين بنسبة 14.8%، داعين إلى تصميم البنية التحتية بما يسمح أيضًا بنقل الحاويات والسلع التكنولوجية والكيماويات والمعادن والمنتجات الزراعية.

 

40 اتفاقية وخط قوة سيبيريا 2.. ملفات أمام بوتين ونظيره الصينى فى بكين

وفي الثلاثاء، 19 مايو 2026 وبعد بعد أقل من أسبوع على استقبال شي جين بينج الحافل للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يستضيف الزعيم الصيني ضيف شرف آخر، وهذه المرة حليفا وثيقا كما وصفته شبكة سي إن إن.

 

من المقرر أن يصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى العاصمة الصينية يوم الثلاثاء في زيارة دولة تهدف بوضوح إلى إظهار تحالف بكين وموسكو في مواجهة الاضطرابات الجيوسياسية العالمية وتتعامل كل من بكين وموسكو مع العلاقات المتغيرة مع الولايات المتحدة بقيادة ترامب، وتدرسان إمكانية لعب أي دور في المساعدة على إنهاء الصراع الأمريكي الإيراني الذي عطل إمدادات النفط العالمية وصرف انتباه واشنطن عن حرب روسيا المستمرة منذ سنوات في أوكرانيا.

روسيا أكبر مصدر للنفط الخام إلى الصين

وتعد روسيا أكبر مصدر للنفط الخام إلى الصين، إذ تمثل 20% من وارداتها، كما أصبحت الصين خلال السنوات الأخيرة أكبر مشتر للنفط الإيراني. ويعبر ثلث وارداتها النفطية و25% من وارداتها من الغاز عبر مضيق هرمز، الذي أغلق إلى حد كبير منذ اندلاع حرب إيران.

ويعود آخر لقاء لبوتين بالصين إلى سبتمبر 2025، عندما حضر قمة منظمة شنجهاي للتعاون في تيانجين، وشاهد عرضاً عسكرياً بمناسبة الذكرى الثمانين لنهاية الحرب العالمية الثانية وفي ذلك الوقت، وصف شي نظيره الروسي بأنه “صديق قديم”، بينما خاطب بوتين شي قائلاً: الصديق العزيز

وقال الكرملين إن بوتين وشي يعتزمان مناقشة التعاون الاقتصادي بين البلدين، إضافة إلى قضايا دولية وإقليمية رئيسية، وتأتي الزيارة بالتزامن مع الذكرى الخامسة والعشرين لمعاهدة الصداقة الصينية الروسية الموقعة في عام 2001، وأضاف الكرملين، أنه يعلق آمالاً كبيرة على الزيارة، التي تأتي ضمن سلسلة اجتماعات سنوية متبادلة بين بوتين وشي.

لقاء بوتين وشى .. 40 اتفاقية تنتظر التوقيع

أشار التقرير الى انه من المقرر أن يجري الوفد الروسي، المؤلف من 39 شخصاً، محادثات مع نظرائهم الصينيين الأربعاء، على أن يوقع بوتين وشي نحو 40 اتفاقية قبل اختتام الزيارة بلقاء غير رسمي على مائدة شاي لمناقشة القضايا العالمية.

وكان ترامب شرب الشاي أيضاً مع شي الأسبوع الماضي داخل مجمع القيادة الصيني المغلق تشونجنانهاي في وسط بكين، قبل أن يصطحبه الرئيس الصيني في جولة داخل حديقة المجمع، التي قال إنه سبق أن استضاف فيها بوتين.

ويعتزم بوتين كذلك لقاء مهندس صيني التقط صورة معه عندما كان طفلاً في العاشرة خلال أول زيارة للرئيس الروسي إلى الصين في عام 2000، في خطوة تهدف إلى إبراز عمق علاقاته مع البلاد وقال شي، إن التعاون الثنائي بين روسيا والصين واصل التعمق، مشيراً إلى أن العام الحالي يصادف الذكرى الـ30 للشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

النفط والغاز محور المحادثات

وفقا لوكالة بلومبرج، تأمل موسكو أن تدفع الاضطرابات في أسواق الطاقة الناجمة عن حرب إيران، الصين إلى إبداء مرونة أكبر في المفاوضات بشأن أسعار الغاز الخاصة بمشروع خط أنابيب قوة سيبيريا 2، وقال مسؤول روسي، إن مسؤولين صينيين أبدوا اهتماماً بتسريع المحادثات، لكن دون تحقيق تقدم ملموس حتى الآن، وقال يوري أوشاكوف، مساعد الكرملين للسياسة الخارجية إن مشروع خط الأنابيب مدرج على جدول الأعمال ونحن ملتزمون بمناقشته بجدية.

 

 

سيلفي الجنوب العالمي في قمة تجمع بريكس رسالة تعددية قطبية

الجنوب العالمي.. دلالات المشاركة المصرية في قمة “بريكس 2026”

آخر تطورات انتخابات مجلس الدوما في روسيا

 

طاجيكستان حافظة الحضارة وذاكرة التاريخ ومصدر الفكر تحفل الثلاثاء بعيد استقلالها الـ35 

 

بحضور سفير أوزبكستان بالقاهرة ووفد من وزارة التعليم العالي الأوزبكية.. NEN “الشبكة الأهلية للتعليم” تستضيف 10 جامعات أوزبكية في معرض EDUGATE 2026

 

إدراج مركز الحضارة الإسلامية بأوزبكستان في موسوعة غينيس

 

شاهد| الإمام الأكبر شيخ الأزهر يلتقي رموز الأمة: مؤتمر الأسرة يجمع قادة الفتوى العالمية لدى أمانة الهيئات والدور – الإفتاء المصرية.. الحضور والتوصيات والبيان الختامي والمؤسسات المعلوماتية والمسيحية الداعمة

 

 

Share this post :

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار 24