عـــــاجل

الشيخ أحمد إمام… موهبة نشأت في محراب القرآن وصعدت المنابر مبكراً

الشيخ أحمد إمام… موهبة نشأت في محراب القرآن وصعدت المنابر مبكراً

أحمد إمام

نشأ أحمد إمام في بيتٍ مصري أصيل، تغمره أجواء القرآن الكريم وتحيطه روح المنبر والخطابة، حيث كان والده يعمل إماماً وخطيباً في مصر. في تلك البيئة الإيمانية العامرة تشكلت ملامح شخصيته الأولى، فكان يرى والده وهو يخطب في الناس، فيتأمله بإعجاب، ثم يحاكيه ويسير على خطاه بثقة الطموح وبراءة الطفولة.

تنبه والده مبكراً إلى موهبته الفطرية، فبدأ في صقلها وتوجيهها، واهتم بتدريبه على فنون الإلقاء والخطابة. ولم تمضِ سنوات قليلة حتى صعد أحمد المنبر لأول مرة عام 2005م في مسجد الرزاق بمدينة المحلة الكبرى، وهو لم يتجاوز الثامنة من عمره، ليكون آنذاك من أصغر الأطفال في مصر الذين يخطبون الجمعة أمام المصلين.

وفي سن العاشرة أتم حفظ القرآن الكريم، فكان الحفظ زادَه، والمنبر ميدانه، والصوت الحسن وسيلته للتأثير. كما بدأ مسيرته في الإنشاد الديني منذ الصف الرابع الابتدائي، وقدم عدداً من الأعمال التي لاقت قبولاً وانتشاراً واسعاً.

ولم يقتصر عطاؤه على الخطابة والإنشاد، بل امتد إلى تحفيظ القرآن الكريم للأجيال الناشئة، وإمامة المصلين لسنوات داخل مصر، حتى توجت مسيرته بتعيينه إماماً وخطيباً بالهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة في دولة الإمارات العربية المتحدة، ليواصل رسالته الدعوية خارج حدود وطنه، حاملاً معه رسالة القرآن ومنهج الوسطية والاعتدال.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى