
الأم ليست مجرد عاطفة ، بل هي البوصلة التي تضبط اتجاهنا حين يغيم العالم.
هي الشخص الوحيد الذي يقرأ صمتك بوضوح أكثر من كلماتك ، ويحول “البيت” من مجرد جدران إلى ملاذ آمن بلمسة يد أو رائحة طهو مألوفة.
في هذا اليوم لا نحتفل *بالكمال* الذي نطلبه منها دائماً ، بل نحتفل بـإنسانيتها ؛ بتلك القوة الخفية التي تجعلها تبتسم وهي متعبة ، وتُعطي وهي في أمس الحاجة للأخذ. إنها المعمارية التي تبني أرواحنا قبل أجسادنا ، والصبورة التي تعيد ترميم انكساراتنا بكلمة واحدة *أنا معك*
الأم هي اللغة الوحيدة التي تفهمها كل القلوب دون الحاجة لقاموس ، هي الحقيقة الوحيدة التي لا تقبل التأويل في عالم مليء بالإحتمالات.
يوم سعيد أيتها الأم الخالدة في القلوب.



