الشرطة
يتواجد قسم التحريات والجنائية وقد أغلقوا منطقة القرامطة السكنية وتحديداً المنزل القديم الذي وجدوا به حياة ؛ تم نقل حياة من المنزل إلى المستشفى ، تعاني من وعكه صحية من بعد ماعانته بالأيام التي مضت ؛ منذر وصاحبه جاسم يراقبان الوضع من بعيد فقال لمنذر : إنكشفنا.
منذر : هيه نعم انتهت القصه.
جاسم : شو الحل اللحينه؟
منذر : بنهرب من البريمي بأسرع وقت ممكن بنحاول انشوف لنا طريقة نمر الحدود.
فيلا مصعب
أصيلة في غرفتها تتصفح إحدى المجلات يرن هاتفها اتصال من شذا : هلا إتصالاتك دايماً بأوقات ماطيبة شو فيك؟
شذا : إنكشفنا.
أصيلة : شو قصدك؟
شذا : كلمني منذر من شوي وقال إن الشرطة داهمت المكان وحصلوا حياة وهيه حالياً بالمستشفى.
أصيلة ترمي المجلة من يدها : الغبي منذر كيف عرفت الشرطة مكانها وشو صار بمنذر زخته الشرطة؟
شذا : بروحه منذر مايعرف كيف الشرطة طاحت على مكانها ؛ كان طالع مع صاحبه مشوار ولما رجعوا حصلوا الشرطة محاوطه المكان.
أصيلة : راح ننكشف.
شذا : منذر قال من باب الإحتياط يخبرنا عشان مانقول أي شي وهو هرب مع صديقه.
أصيلة : على وين هرب؟
شذى : سألته قالي مالازم تعرفي بالوقت الحالي.
أصيلة : خلاص صكري بتصل فيه هالغبي.
أغلقت الخط واتصلت على منذر لكن جهازه يتعذر إتصلت عليه مراراً وتكراراً لكن يتعذر فقالت بعصبيه : الحيوان صكر جهازه ؛ خذت نفس عميق وقالت حق نفسها : أهدي يا أم نايف وفكري زين مافي دليل عليك للحين لازم أكون متحذره.
المستشفى
الضابط يحدث الدكتور : طمني كيف صحتها اللحينه؟
الدكتور : الحمدلله زينه كان عندها سوء تغذيه وضغط دمها غير مستقر بس مع العلاج بتصير زينه.
الضابط : أشكرك يا دكتور.
راح الدكتور وجى المحقق سأل الضابط : كيف اللحينه راح أنبلغ أهلها أن حصلناها.
الضابط : مب اللحينه خليها باكر تكون حياة صارت أحسن؛ عرفتوا البيت من كان فيه؟
المحقق : البيت مهجور من زمان ولك أن تتخيل من صاحب البيت؟
الضابط : من هو؟
المحقق : أصيله زوجة التاجر مصعب.
الضابط : معقوله؟
المحقق : هيه نعم ورثته من زوجها بعد وفاته ولكن ظل مصكر طول أذيك السنين من تزوجت مصعب.
الضابط : وكيف بخصوص البصمات؟
الضابط : الجنائيه ومسرح الجريمة يتفحصون البيت بالكامل وأي بصمة موجوده فالبيت راح يرفعونها.
الضابط : تمام عيل وباكر راح أتواصل مع أم نايف ونشوف شو راح تقول بخصوص بيتها.
صباح اليوم التالي
الكل ينتظر تحت بغرفة المعيشة نزلت أصيله مندهشه من التجمهر الغير طبيعي والكل ما على طبيعته ؛ أول شخص حدثها ابنها نايف قال لها : الشرطة حصلت حياة.
أصيلة : صج يالله الحمد لله وينها اللحينه؟
تماضر : بالمستشفى يعالجونها.
أصيله : صايبنها شي؟
حيدر : يقول الضابط صحتها مستقره بس ياخذون منها فحوصات.
صوت دق الجرس فتحت الخادمه الباب فارس وزوجته وداد فقالت أصيله : يالله بصباح خير شو عندكم جايين أول الصبح.
فارس : جايين نطمن على حياه.
أصيله : بعدها بالمستشفى لو رحت هناك بدل جاي عدنا هنا بالبيت.
فارس : بس جاني اتصال عشان أكون هنا.
أصيلة : من هذا اللي اتصل عليك مب أنا اللي متصله أكيد.
صوت يقاطعهم من الخلف (أنا اللي اتصلت عليه يجي وبعد شوي راح تجي ضحى وزوجها المحامي).
اللتفت الجميع إلى مصدر الصوت كانت الممرضة وردة تقف بالقرب من مكتب مصعب قالت أصيله : والله حلو من اللي أمرك ومن اللي سمحلك تسوي هالشي أنتي ناسيه شو شغلتك هنا بالبيت ووين مكانك بالضبط؟
الممرضه : لا ما نسيت شغلتي والحمدلله أديتها على أكمل وجه أما من اللي سمحلي فصاحب البيت العم مصعب هو اللي طلب مني هالشي.
أصيلة بسخرية : تستعبطي كيف طلب منك وهو في غيبوبه!؟
الممرضه تبتسم : السيد مصعب صحى من غيبوبته.
أصيلة في حالة صدمة والكل يتبادلون نظرات الدهشة فقال نايف : كيف ومتى وين هو العم مصعب بصعد فوق أطمن عليه.
الممرضه : ماله داعي تصعد فوق هو في مكتبه حالياً.
أصيلة : شو جالسه تخربطين أنتي.
الممرضه : أم نايف هو ينتظرك بالمكتب يبي يكلمك.
أصيلة منصدمه من كلام الممرضة وردة وأندفعت مسرعه للمكتب وفتحت الباب وكانت هنا الصدمه.
يتبع…



