البنك
اليوم الثاني نايف في مكتبه دخل عليه طارق قال له : كيف وين وصلت بالموضوع؟
نايف ينظر إليه بصمت فقال له طارق : أنا أكلمك تسمعني؟
نايف : أسمع شو قلت بعدني ماخلصت حصر الأرقام وصافي المبلغ محتاج يومين.
طارق : حاول تعجل بالموضوع.
نايف : لا تحاتي ولعلمك هاي آخر مره أسويها خلاص زهقت.
طارق : مب مشكلة بس لازم اطلع مبلغ محرز عشان نتقاعد.
ابتسم طارق وهو ينظر إلى نايف ثم خرج من المكتب ، نايف يفكر بحزن بزوجته سندس.
فيلا فارس
وداد بحديقة الفيلا ، ومر عليها زوجها فارس وجلس بالقرب منها قائلاً : اهلين بالمدير العام لمجموعة شركات فارس ومصعب القابضة. قالتها وهيه تضحك.
فارس : يالله أهم شي مايضيع حلال أخوي مصعب بيد أم نايف.
وداد : كيف كان ردت فعل أصيله لما درت إنك أنت راح تمسك أمور شركة مصعب بخاطري آذاك الوقت أكون موجوده عشان أشوف ردت فعلها.
فارس : أكيد انصدمت بس أم نايف شخصيتها قويه مستحيل تنكسر قدام حد.
وداد : أيوه أعرفها من زمان ما تغيرت مثل ماهيه ؛ أذكر الليله اللي كان معنا مصعب وطلب مني أخطبله أصيله ولما رحت أكلمها برغم أنا وهيه كنا ندرس مع بعض بنفس المدرسة ما كنا نطيق بعض.
فارس : أنتي عارفه أسباب زواج مصعب منها.
وداد : أكيد عارفه مافي أصعب من أنك تصحح أخطائك لناس ماتقدر هالشي عشان ترضيهم.
فارس : نصحته أنه يتكفل في أعيال أبو نايف ويصرف عليهم لين يكبرون بس هو رفض وقال أريد أعوضهم كل لحضه تمر عليهم من دون وجود أبوهم وما يتحقق هالشي الا اذا تزوج أصيلة وعاشوا كلهم فبيت واحد.
وداد : ربي يجزاه خير ولكن شو ذنب حياة إنها تعيش مهمشه طول حياتها.
فارس : اااخ يا حياه إن شاء الله نلاقيها بأسرع وقت ممكن ونضع النقاط على الحروف.
وسرح فارس بفكره بعيد وهو يشرب قهوته.
المستشفى
ضحى تمشي بالممر متجهه إلى قسم الأشعة السينية ، تصادفت مع سندس تناديها لكن لا تجاوبها فنادتها مره أخرى ولحقت بها ووقفتها وقالت لها : شوفيك سلامات أناديك ماتسمعيني.
سندس : مافيني شي.
ضحى : إلا فيك شي ولا ليش طلعتي من بيت أهلي؟
سندس : شوية أمور خاصه مع أخوك نايف.
ضحى : أخوي نايف يحبك ولا تاخذي بخاطرك منه.
سندس : بس ما توصل لدرجة أنه يسوي اللي سواه.
ضحى : وشو سوى؟
سندس : ولا شي أنا مستعجله ينتظروني في قسم الولادة محتاجيني.
وغادرت سندس تاركه ضحى تفكر بكلامها والذي تقصده عن الذي فعله نايف وجعلها تزعل منه بهذه الطريقة.
فيلا مصعب
أصيلة معها شذا فقالت أصيله : ملل؛ كنت متسليه بالشركة آمر وأنهي وأروح إجتماعات واعقد إجتماعات واللحين جالسه بالبيت بفضل فارس.
شذا : لحد متى بيستمر هالوضع أن فارس يدير شركة مصعب.؟
أصيلة : لحد ما ربك ياخذ أمانته أو يقوم مصعب من غيبوبته.
شذا : الله يقومه بالسلامه.
أصيله : ماراح أطول صدقيني بس كلها كم يوم وراح يبدأ الأكشن.
شذا : شو راح يصير علميني؟
أصيلة : لا تستعيلي راح تعرفي كل شي بوقته بس أهم شي خلي منذر يكون جاهز خلال هالأيام.
شذا : هو جاهز.
اصيله ابتسمت إبتسامة شر.
القرامطه
الساعه الآن 5:20 مساءً منذر وصاحبه خارج المنزل وحياة لوحدها ؛ مقيدة بالكرسي وتفكر بوضعها المزري وتتذكر صديقتها ميره وأبوها ، وغلبت دمعه في عينيها ؛ فجأة صوت ضرب داخل البيت وقعت كرة بفناء المنزل تسور الأولاد جدار المنزل قال الأول : بسرعه روح جيب الكره.
الثاني : شو فيك خايف البيت محد ساكننه من زمان مهجور.
الأول : أعرف بس ماتعرف أن البيوت القديمه يسكنها الجن؟
الثاني : روح أنت خواف تسمع قصص أهلك يخوفون عشان ما تطلع من البيت بليل.
الأول : خلص بسرعه جيب الكره.
الثاني دخل البيت ورمى الكرة لصاحبه ، شده الفضول عند رؤية أحد أبواب الغرف مفتوحه قليلاً فأقترب من الباب وصاحبه ينادي عليه ليخرج ولكن لم يهتم بتحذير صاحبه وفتح الباب الجو ملئ بالغبار فبدأ يكح ويلقي نظرة على المكان ظلام يتخلل ضوء الشمس من النافذة وقعت عينيه على خيال إنسان في وسط الغرفة يركز النظر ليعرف ماهذا الشئ الذي يتوسط الغرفة ، حياة انتبهت لدخول الولد فأخذت تهمهم من تحت اللثام المغطي لفمها وتحرك جسدها ، هنا الولد لما رأى الجسد يتحرك والسماع صوت الهمهمه دب الذعر والخوف في قلبه وخرج يجري خارج البيت وهو يصرخ (جني جني).
يتبع…



