شعر و قصص

حكاية حياة الفصل الثالث والعشرين

بقلم سمير الشحيمي

القرامطة
جو البيت رطب ورائحة الغبار تملئ المكان ، حياة تتنفس بصعوبه قائله : أنت من وشو تبي مني؟
المختطف : أنا ماريد منك شي بس غيري اللي يبي منك.
حياة : ومن يكون؟
المختطف : شخص يعرفك زين.
حياة : حرام اللي تسوونه فيني.
المختطف : أنا بس أنفذ اللي يطلبوه مني ويدفعولي فلوس على هالشي.
حياة : أبوي إذا عرف باللي صاير حقي بيوديك ورا الشمس.
المختطف يضحك : شخباري هاي الكلمه من زمان ماسمعتها ورا الشمس بس حلوه منك واللحين كرميني بسكوتك كلي أكلك بسرعة.
حياة : كيف آكل وأنا مربوطه.
المختطف : بفك عنك الحبل بس أي حركة تسوينها بكسر راسك بالعصا اللي بيدي.
فك وثاقها وبدأت تأكل وتنظر حولها لتعرف أين هيه.

فيلا مصعب
أصيلة على بلوكنة غرفتها بالشارع المقابل لغرفتها سياره تقف بالقرب من الفيلا وكان بها أفراد من التحريات يراقبون المكان اغلقت أصيلة زجاج البلكونة قائلة : شكلهم هذيلا ماراح يخلوني بحالي وكل خطوه أخطيها يعرفون عنها شو الحل؟

غرفة نايف
(أنت حرامي يا نايف) قالتها سندس بوجه نايف الذي وقف واقفل الباب وقال : اوص سكتي شوفيك فضحتينا.
سندس : يعني نحن ماراح ننفضح أكيد راح ننفضح إذا درو عنك إنك تسرق فلوس العملاء بالبنك.
نايف : بس سندس خلاص سكتي.
سندس : شو اللي خلاك تسوي كذا مب صاحي أنت؟
نايف ينظر إلى سندس بصمت ثم قال : أيوه مب صاحي مب صاحي لأن أحبك أيوه مب صاحي لأني أموت فيك هذا اللي سويته عشانك.
سندس : أنا ماقلت لك أسرق.
نايف : يعني طلباتك اللي متخلص من وين أجيبهن أبا ذهب أبا خاتم أبا سنسال أبا سياره جديده أبا أبا أبا من وين وأنا أقولك ماشي عندي ماشي عندي ، أمي ماراح تعطيني العم مصعب تستحي اطالع بوجهه وهو شالنا شيل من نحن صغار لي كبرنا حتى وظيفتي هو اللي مدبرنها حقي من وين اجيب فلوس عشان أحقق أمانيك واحلامك فضطريت اختلس أموال من حسابات العملاء بطرق غير مشروعه.
سندس : ما أصدق بس خلاص أنا ما أجلس معاك دقيقه وحده بروح بيت أهلي.
نايف يمسك كتف سندس قائلاً : شو تروحين بيت أهلك كل اللي سويته عشانك آخرتها تقولي بروح بيت أهلي بدل ماتوقفي معاي بمصيبتي.
سندس : اترك يدي وأنا ماضربتك على ايدك وقلت لك روح اختلس فلوس مب فلوسك.
نايف : حسافه والله حسافه ماتوقعتها منك.
سندس : أنا رايحه بيت أهلي وطلقني وفكني من شرك وبلاك تبي زميلاتي يضحكن علي أن زوجي حرامي لما يمسكونك.
نايف : هذا أنتي مهتمه بكلام الناس ولي يقولونه وبرستيجك جدامهم.
سندس تلملم أغراضها يحدثها نايف : سندس على الأقل طلعي بيت أهلك بكره الصبح مب اللحينه شو راح يقولون أهلي وأهلك.
سندس تنظر إلى نايف ثم جلست بالكرسي وسمعت كلامه.

شركة مصعب
صباح اليوم التالي فارس يدخل شركة مصعب ومعه المحامي سليمان ، دخل مكتب مصعب واستقبلته السكرتيره شيماء ، وجد أصيلة بالمكتب خلف الطاولة قائلة: هلا بفارس هلا بالمدير الجديد لشركة.
فارس : أم نايف ما شاء الله موجوده بالمكتب.
أصيلة : هيه نعم لازم أسلمك كل شي بيدي ؛ شيماء خبري الموظفين في إجتماع بعد نص ساعه.
شيماء : إن شاء الله طال عمرك.
سليمان : ليش الإجتماع؟
فارس : عشان تطلع بماء وجه قدام الموظفين لما تبدل المدير العام بالشركة.
أصيله تبتسم : يعجبني فيك ذكائك يا فارس تفهمها وهيه طايره.

القرامطة
شيماء مربوطة بالكرسي والمكان مظلم ، شعاع نور الشمس يمر خفيف كالخيوط من النافذة التي تم تثبيت عليها لوح خشب قديم ؛ حاولت تفك الحبل المقيد بيدها ولكن من دون فائده.

حيدر داخه سيارته يتصل على زوجته تماضر قال لها : كيف امورك حبيبتي؟
تماضر : الحمد لله زينه
حيدر : متى تخلص مناوبتك؟
تماضر : الساعه 7 المساء.
حيدر : بمر عليك بمكان عملك وبنطلع عازمك على السينما والعشا بمطعم حلو من اختيارك.
تماضر : لا والله شو المناسبة؟
حيدر : واحد مشتاق لزوجته ويبي يطلع معاها طلعه رومنسيه فيها شي؟
تماضر تضحك : لا مافيها شي وأنا انتظرك بعد الدوام.
حيدر : نلتقي.

شركة مصعب
( اتمنى الشركة مثل ما كانت ماشيه بأيام مصعب أبيها تمشي مثل الساعه مع مديركم الجديد الاستاذ فارس ؛ تقدرون تروحون مكاتبكم شكراً.) قالتها أصيله للموظفين كنهاية للاجتماع الذي طلبته.
فارس : أم نايف ماعرفت إنك متحدثه متمكنه.
أصيله : لا تنسى أن زوجي مصعب.
فارس : بالفعل كلامك صحيح الله يقومه بالسلامة.
سليمان : أنا كذا خلص شغلي معاكم وبسير اشوف باقي مصالحي.
فارس واصيله : الله معاك.
خرج سليمان من المكتب وقالت أصيلة : اظن عادي أجي المكتب من فترة لفتره ولا ممنوع.
فارس يضحك : لا بالعكس المكان مكانك تنورين بأي وقت.
أصيلة : تمام أنا أستأذن.
فارس : الله معاك.

أصيله في سيارتها يرن هاتفها رقم غريب كان رقم المختطف ترد : ألو
المختطف : أم نايف؟
أصيله : أيوه من معي؟
المختطف : حياة موجوده معاي من 3 أيام تعالي نلتقي عشان نخلص من هذا الموضوع.
أصيلة : أنت مب صاحي تتصل فيني خلي تواصلك مع شذا بس ؛ بعدين كيف حصلت على رقمي؟
المختطف : هذا الكلام كله مش مهم تعالي نتقابل اليوم ويجيبي معاك المبلغ اللي متفق عليه.
أصيلة : أنت شكلك ماتفهم ؛ أنا مراقبه.
المختطف : تعالي عند مجمع السيتي سنتر ووقفي السياره عند المدخل الرئيسي وأنا بتواصل معاك بعدها.
أصيلة : بس أنا مايمديني اروح البنك واسحب.
المختطف : في وقت لا تحاتي وفي عيون ثانيه غير عيون التحريات اتابعك أنا بكون معاك كل خطوه.
اغلقت الخط تحدث أصيله نفسها : شو اللي بلشني هالبلشه الله يستر بس.

يتبع…

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى