
السجن المركزي زنزانة الجد يدخل عليه أحد حراس السجن : أيها الجد زيارة لك.
الجد يجلس خلف مكتبه ثم ينظر للحارس : سآتي بعد قليل.
خرج الحارس ثم تحرك الجد من خلف مكتبه وتوجه إلى المرآه المعلقه ينظر إلى وجههي قائلاً لجوزيف : هيا خذني لعنبر الزياره.
دخل الجد إلى عنبر الزيارة كانت تنتظره إمرأة القى عليها التحية قائلاً : أهلا وسهلاً بك مضت فترة طويلة لم نلتقي يا كاترين.
تنظر إليه كاترين بنظرات غاضبة.
في الصالة الرياضية يجلس سام مع صديق طفولته ديبوا : بعد أن أفرج عنك مالذي ستفعله الآن؟
سام : سوف أبحث عن قاتل أبي.
ديبوا : لكن الوضع خطير جداً وعلى مايبدوا أن القاتل زعيم عصابة أو مافيا.
سام : لا يهمني ذلك ، هل ستقف معي وستساعدني؟
ديبوا : افديك بروحي يا صديقي العزيز ولكن من أين نبدأ؟
سام : إن أحدهم كان معي بالسجن يدعى توماس عنده معلومات عن هذه العصابة وزعيمها هو الخيط الذي سنبدأ منه.
ديبوا : لكن كيف ستصل إليه وهو بالسجن؟
سام : لا تقلق سمعت إنه سيخرج غداً.
ديبوا : مالذي تأمر به؟
سام : أسمع كلامي وافهمه جيداً.
ديبوا ينصت بإهتمام.
السجن المركزي بعنبر الزوار كاترين تتحدث مع الجد قائله: لقد مضى وقت طويل جداً منذ آخر لقاء لنا بك أنا وزوجي الراحل فرانك.
الجد : الأيام تمضي ولا نشعر بها.
كاترين : لقد تغيرت ملامحك كثيراً ولكن نظراتك وصوتك الأجش لم يتغير رغم كبر سنك مالذي حدث لك أراك في كرسي متحرك؟
الجد : كما تعلمين لي أعداء كثيرين وقد حاولوا اغتيالي بالسجن ولكن المثل العربي المتداول معنا (عمر الشقي بقي).
كاترين : أنك محظوظ جداً.
الجد : نعم لكن ليس كحظ زوجك فرانك أنا آسف لخسارتك يا كاترين لقد كان رجل طيب.
كاترين : شكراً لك ، أريد أن أعرف سر اتصالك المفاجئ.
الجد : بخصوص سام.
كاترين : ماذا به؟
الجد : أراه يحمل صفاتي وصفات والدته.
كاترين : إنه أبنك ويحمل دمك ، ولكن أنا التي ربيته واعتنيت به.
الجد : لقد تحدثتي منذ قليل يحمل دمي هو أبني بلأخير.
كاترين تنظر إلى الجد دون أن تنطق بأي كلمة.
مركز شرطة المدينة الغائمة ناتالي تنهي أعمالها المكتبية ، نهضت من خلف مكتبها وتوجهت إلى مكتب المحقق فيشر قائلة له : لقد أنهيت عملي سأذهب إلى المنزل.
المحقق فيشر : هل أنهيتي أوراق خروج توماس؟
ناتالي : نعم ولكن مالذي سنفعله حيال قضيته في شبهت غسيل الأموال؟
المحقق فيشر : سأقوم بتحقيقات جديدة بخصوص هذا الأمر لا تقلقي ، نلتقي غداً.
ناتالي : إلى اللقاء.
خرجت ناتالي من المركز ووجدت سام بإنتظارها ، ابتسمت عندما رأته قائلة : يبدوا أنك رجل دقيق بمواعيده.
سام : الوقت ثمين يجب إستغلال كل ثانية.
ابتسمت ناتالي : يعجبني هذا الأمر.
صعدت إلى سيارتها وبجوارها سام وهو يقول : إلى أين سنذهب الآن؟
ناتالي : سأذهب إلى منزلي لكي أغير ملابسي بعدها ننطلق إلى إحدى المطاعم.
وانطلقت السياره إلى ضاحية المدينة.
في منزل السيدة كاترين تتحدث مع اخيها باتريس : بعد غياب 30 عاماً يريد استرجاع إبنه.
باتريس : الآن سام ليس بطفل صغير أصبح رجلاً ويستطيع إختيار مايناسبه.
كاترين : اعتني بسام منذ أن كان طفل حتى أصبح رجلاً والآن لن أسمح لأحد أن يأخذه مني.
باتريس : مع الوقت كان سيعرف من هم أهله وإلى من ينتمي.
كاترين : أعلم ذلك لكن ليس بهذه الطريقة ، أنا بحاجته بجانبي الآن أكثر من ذي قبل.
باتريس : مالذي طلبه منك؟
كاترين وهيه تمسك بإطار صورة فيها صورة سام وهو يرتدي بدلته العسكرية : يريد مني أن أخبره من يكون أبوه الحقيقي أو سيفعل ذلك بنفسه.
وصمتت وهيه تنظر إلى الصورة.
في المطعم
ناتالي وسام يتناولان الطعام قالت ناتالي : لماذا تركت الجيش؟
سام : أنهيت خدمتي العسكرية وتقاعدت مبكراً.
ناتالي : أن ملفك العسكري حافل بالإنجازات والميداليات الشرفية.
سام : الإجتهاد والمثابرة بالعمل عنواني بالحياة ، اتركي الحديث عني أخبريني عن نفسك.
ناتالي تبتسم : مالذي تريد معرفته عني؟
سام : أي شي بما إننا لا نتعامل مع بعض كالشرطية وسجينها.
ناتالي تضحك قائلة : لحضة.. أنا أسمي ناتالي شرطية مطلقة ليس لدي أبناء أعيش وحيدة فقدت أمي وأنا صغيرة وأبي يعيش في المدينة الساحلية وهو متزوج من إمرأة أخرى وانجب منها إثنان صبي وفتاة.
سام : إنها معلومات دسمة.
ناتالي : أنا كالورقة الشفافة.
سام : هذا مايعجبني عندما رأيتك أول مرة.
ناتالي تبتسم بخجل واستمرت سهرتهما.
صباح اليوم التالي بمركز الشرطة ، بمكتب المحقق فيشر صوت طرق على الباب يدخل شرطي وبرفقته توماس. المحقق فيشر : يبدوا إن إقامتك معنا قد انتهت تستطيع العودة إلى عائلتك.
توماس : لقد أخبرتك من قبل أني برئ.
المحقق فيشر : الموضوع لم ينتهي بعد ، وتحرياتنا مازالت مستمرة تستطيع الذهاب يا توماس.
خرج توماس من مركز الشرطة أخرج هاتفه النقال من جيبه اتصل على منزله يطمئن زوجته ثم أغلق الخط ، وقف ينتظر مرور سيارة أجرة أو حافلة لتوصله إلى منزله ، وفجأة توقفت أمامه سيارة مقفلة حمراء اللون فتح الباب وسحب توماس إلى داخلها بقوة وأغلق الباب وانطلقت مبتعدة عن المكان.
يتبع….



