شعر و قصص

أزهار الحنين

ليلى عمر

خلف هذا الباب وداخل تلك الدار
كانت أصواتهم وضحكاتهم
آمالاهم وأمانيهم
صلواتهم ودعاؤهم
ومع مرور الأيام و الزمان تخافت تلك الأصوات
صوتٌ بعد صوتٍ يتلوه صوتْ
حتى أختفت الأصوات
وساد الصمتُ في الارجاء
وحزنت الديار وبكت الجدار
حتى أسقت بدموعها
أزهار الحنين و تسلقت على السلالم المهترئة
لتعيد الحياة لجدران الدار المتشقق وتحاكيهم بلطف
كانوا هاهنا ورحلوا .
لكن !
تركوا لنا الحب والحنان
ودفئ المكان
فلنُعيد الأمل ونعانق الذكريات
لنزهو ونزهر و نستقبل أشعة الشمس ونسائم الليل
ونأمن على الدعوات ونشهد على الصلوات
فهنا كان الاحباب خلف هذا الباب

اظهر المزيد

كمال فليج

إعلامي جزائري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى