ليلى عمر
هذي أنا “ليلى “بفيضِ مشاعري
نثرتُ فوقَ سُطورِ الصمتِ.. بَوحي الظاهري
أنا التي استلّتْ من الروحِ.. قُوَّتها
وخطّتْ على جبهةِ الأيامِ.. سِحرَ سرائري
يمّمتُ شطآنَ الحُلمِ.. مُشرعةً
أطوي المدى.. في خيالٍ لستُ بـ”المُتآخِرِ”
لثمتُ فجرَ الغدِ.. إذْ لاحَ في أُفقي
فصرتُ نُوراً.. أضاءَ عتمةَ دفتري
ربّانُ أحلامي.. حروفٌ طوعَ خاطرتي
تسمو بليلى.. فوقَ قممِ منابري
أنا المدى الحُرُّ.. لا قيدٌ يُكبّلني
أنا انطلاقُ المدى.. في صفوِ خواطري
وجّهتُ نحو الشمسِ.. وهجَ قصيدتي
سقيتُ غصنَ الأمنياتِ.. بدمعِ محاجري
فأنا الرحيلُ إلى الضياءِ.. وقصّةٌ
ستظلُّ في كُتبِ الخلودِ.. مآثري













