في سبطِ رسولِ اللهِ: رثاءٌ وعِبَر

بِقلم: د. رياض الدليمي

لَهُ فِي ذُرَى التَّارِيخِ ذِكْرٌ مُخَلَّدُ
يَشُدُّ إِلَى مَجْدِ النُّبُوَّةِ وَيُسْنَدُ

سَبِيطُ رَسُولِ اللهِ أَشْرَفِ مَوْلِدٍ
وَمِنْ نُورِهِ فِي الخَلْقِ مَجْدٌ يُمَجَّدُ

تَرَكْتُ لَهُ الإِخْلَاصَ مِيزَانَ فِكْرَةٍ
فَمَا غَيْرُ حَقِّ اللهِ لِلْقَلْبِ يُقْصَدُ

وَقَدْ صَانَ دِينًا بِالتَّضْحِيَةِ الَّتِي
تَصُوغُ مَعَانِيَ الصِّدْقِ فِيمَنْ يُوَحَّدُ

وَقَفْتُ أَرَى فِي كَرْبَلَاءِ مَعَانِيًا
تُعَلِّمُ أَنَّ الحَقَّ لَا بُدَّ يُسْنَدُ

فَلَيْسَ البُكَاءُ المُمْتَدُّ غَايَةَ فَكْرَةٍ
وَلَكِنَّمَا العِلْمُ الَّذِي فِيهِ يُرْشَدُ

نَسْتَلْهِمُ الدِّينَ القَوِيمَ وَحِكْمَةً
مِنَ السِّيرَةِ الزَّهْرَاءِ إِذْ فِيهَا المُرَشَّدُ

وَنَبْنِي عَلَى المَعْنَى مَدَارِكَ عِبْرَةٍ
تَصُونُ عُقُولًا فِي الهُدَى وَتُجَدَّدُ

وَنُبْقِي عَلَى التَّوْحِيدِ أَصْلًا ثَابِتًا
فَلَيْسَ لِغَيْرِ اللهِ فِي القَلْبِ مَقْصَدُ

فَلَيْسَ لِغَيْرِ اللهِ فِي القَلْبِ مَقْصَدُ…

Share this post :

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار 24