
✍️ سمير الشحيمي :
فدوى في المنزل تبدل ملابسها صوت طرق على باب الغرفه : تفضلي.
الخادمه : سيدتي الغداء جاهز.
فدوى : سآتي حالا.
تخرج فدوى من غرفتها وتذهب لتناول وجبة الغداء رن هاتفها فجأه رقم غريب : ألو
صاحبة الصوت : فدوى حبيبتي كيف حالك؟
فدوى : بخير من معي؟
الصوت : معقوله لم تعرفينني هذه أنا صديقتك الكتكوته علا
فدوى بدهشه : يا ألهي علا طمنيني عليكي لقد إختفت أخبارك عني أيتها الشقيه.
علا تضحك : أنا بخير الحمد لله ؛ تعلمي كنت قد سافرت مع زوجي إلى الخارج طوال ٣ سنوات واليوم قد عدنا إلى البلد وأول شخص أردت التواصل معه هيه أنتي.
فدوى : حمد الله على السلامة يا علا ؛ فيك الخير إنك ذكرتيني كم مشتاقه لرؤيتك.
علا : لا مانع في ذلك ما رأيك مساء اليوم؟
فدوى : اليوم لا أستطيع سأكون في منزل والدتي أنا وزوجي مجتمعين مع العائله.
علا : يا إلهي لقد تزوجتي مبروك لابد وإنه فارس أحلامك بأيام الجامعه مروان.
فدوى : لا لا ليس مروان بل رجل آخر محامي معروف وأفضل من مروان.
علا : كيف ذلك لابد وأن نجتمع مع بعض لنتحدث وأعرف أخبارك.
فدوى : ما رأيك غداً نتناول وجبة الغداء معا في إحدى المطاعم؟
علا : وهو كذلك إلى اللقاء.
ثم أكملت فدوى طعامها فرن هاتفها مرة أخرى هذه المره كان حسان زوجها : هلا حسان
حسان : أهلين فدوى كيف بخصوص العشاء فبيت عمتي؟
فدوى : العشاء مازال قائماً لماذا تسأل لقد قلت لن تستطيع الحضور.
حسان : لقد أنهيت عملي فسأذهب معك بيت عمتي مر وقت طويل لم أرها.
فدوى: جميل جداً هل ستأتي للمنزل ونذهب معا أم سنلتقي هناك؟
حسان : أنا في الطريق قادم للمنزل الآن.
فدوى : حسناً تصل بالسلامه.
في المساء فبيت أم فدوى حسان جالس بالصاله يشرب الشاي مع عمه أبو فدوى قال له : كيف مكتب المحاماه معاك يا حسان؟
حسان : العمل على أفضل حال والقضايا كل مره تزيد الله يستر علينا بس هو مصدر رزقنا.
العم ممازحا : بالفعل إنه مصدر رزقكم إذا الناس إتصافت ما يصير لكم فائدة.
حسان يضحك : صحيح. يضحك الجميع قال العم : ماهيه أكثر القضايا اللي تستلمها بمكتبك وتخصصك؟
حسان : هيه متنوعه بس أكثرها قضايا النفقه وشركات التأمين بأنواعها.
العم : أها كان الله في العون.
دخلت العمه وفدوى وقالت العمه : الأكل جاهز هيا تفضلوا.
حسان : أشعر بالجوع كثيراً.
فدوى : أكيد اليوم لم تتناول غدائك بسبب كثرت العمل الذي معك.
حسان : بالفعل لم أتناول غدائي.
العمه تناظر لساعتها وقالت : غريبه تأخرت ضيفتنا.
فدوى : من تنتظري يا أمي على العشاء؟
العمه : هو العشاء مخصوص عشان نجمعك أنتي وهيه؟
فدوى : من هيه بالضبط؟
صوت جرس البيت قالت العمه : أخيراً وصلت بعد قليل ستعرفي من هيه.
ذهبت أم فدوى تفتح الباب ورحبت بالضيفه فدخلت الضيفه وعندما رأتها فدوى انفعلت كثيراً عندما رأت الضيفه هيه صديقة طفولتها وحارتها إيناس إحتضنتى بعض بقوه.
فدوى : حبيبتي إيناس كيف حالك؟
إيناس : بخير والله لقد أشتقت لك كثيراً.
فدوى : كيف كانت البرازيل ومتى وصلتي إلى البلد؟
إيناس : البرازيل بلاد روعه واليوم الظهر وصلت البلد.
فدوى تنظر لأمها : كان معك خبر ولم تخبريني؟
العمه : هيه أصرت علي أن لا أخبرك.
العم : سوف يبرد العشاء يا جماعه.
إيناس : هلا ياعمي أنا آسفه جداً.
اللقت التحيه على أبو فدوى ثم على حسان الذي كانت ترمقه بنظرات وإبتسامه وهو كذلك بادلها نفس الشيء.
فدوى : تعالي معي وأخبريني عن كل شيء حدث معك بالسفره ونحن نتناول العشاء.
وجلس الجميع يتناولون العشاء وسهره رائعه استمتع بها الجميع.
في اليوم التالي تلتقي فدوى بصديقتها من أيام الجامعه علا في المطعم لتناول وجبة الغداء.
فدوى : ماهي أخبارك وكيف زوجك معك؟
علا : الحمدلله في أحسن حال بس هو مشغول بتجارته ببلجيكا.
فدوى: الاهم إنك مرتاحه.
علا : شايلني على كفوف الراحه وحالياً بيجهز صالون نسائي راح أكون أنا من يديره.
فدوى : جميل جداً يعني أستطيع القول بأنك سيدة أعمال في بلجيكا.
تضحك علا : تستطيعين القول؛ أخبريني عن أخبارك تزوجتي وأنا لاعلم لي.
فدوى : حدث الأمر بسرعه صدقيني.
علا : أخبريني بكل التفاصيل أريد معرفة مافاتني.
فدوى : سأذهب لدورة المياه وسأعود وأخبرك بكل شي.
ذهبت فدوى لدورة المياه وظلت علا تنتظرها تعدل مكياجها فجأه رن هاتف فدوى ألقت علا نظره على المتصل كان المتصل حسان رن الهاتف ثم صمت؛ عادت فدوى إلى علا وجلست وقالت لها علا : لقد أتاك إتصال.
اللقت فدوى نظره على هاتفها فبتسمت قائله :إنه زوجي حسان.
علا: دعيني ألقي نظره على صورة زوجك حسان متشوقه لمعرفة بالرجل الذي سرق قلبك.
أخرجت فدوى صورة حسان من حقيبتها فأرتها لعلا التي قالت : لا بأس به إنه وسيم وملامحه جميله.
فدوى : طيب وخلوق ورومانسي.
علا : لكن وجهه مألوف لي.
فدوى : أين رأيتيه ببلجيكا؟ يضحكن فدوى وعلا.
علا : لا ليس كذلك لكن رأيته أمس في المطار.
فدوى بإهتمام : بالمطار؟ لابد وأنه شخص يشبهه.
علا : لا أعلم لكن رأيته بالمطار يستقبل فتاة وظل يتحدث معها كثيراً.
فدوى : ماذا كان يرتدي؟
علا : بدلة رسميه لونها رمادي ولما خرجى من المطار استقلى سيارة مرسيدس تحمل أرقام العاصمه لوحة ثلاثيه.
ثم اردفت قائله لتغير الموضوع : لابد وأن رجل يشبهه لا تفكري بكلامي كثيراً.
فدوى تحدث نفسها : إن كان حسان مالذي كان يفعله بالمطار ومن تلك الفتاة التي استقبلها.
يتبع…