قصائد و مقالات

فقط اغضب!

✍️ صباح الحكيمي  :

هكذا ينتشلون دون رؤوس َ
وهكذا اعتدنا المشهدَ ليست الاولى ولن تكون الاخيرة مادمنا صامتين وعن نصرتهم متخاذلينَ
ربما اعتدنا مشاهد القتل والاشلاء والموت والقصف اليومي ولم يعد يحرك فينا شي.
تجمدت تلك المشاعر الغاضبة فلم يعد يستفزنا مشاهد الدماء وتلك المجازر.
أن لم ننصرهم الان فمتى نفعل؟
إن لم نتحرك الان فمتى نفعل؟
حرنا وحيرنا العالم معناَ..
متى نغضب! ومتى نتحرك.
لكنها البشرى لكم يا أهل غزة والله
(لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين، على من يغزوهم قاهرين، لا يضرهم من ناوءهم، حتى يأتي أمر الله وهم كذلك. قيل: يا رسول الله! وأين هم؟ قال: ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس)
الان يموتون جوعاَ ثم قصفاَ ثم حرقاَثم يصبحون أشلاء ونحن لا نتحرك ولا نتكلم ولا نشجب ولا ندين ولا نستنكر ولا يحرك هذا كله شيئاَ فينا. فهل نحن بشر؟
والله أخشى ان يقسم الله بها ضهورنا و ويرينا بسبب خذلاننا لهم سوء العذاب..

عبدالله الحائطي

المشرف العام و رئيس التحرير لصحيفة الآن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى