متى سأعود ‏وأرى أطفالي

✒️ صَالِح الرِّيمِي

دائمًا ما يحب الإنسان أن يعيش في محيط الأسرة وبين الأهل والأصدقاء والأقارب، إلا أن ظروف الحياة قد تضطره إلى أن يعيش فترة من الزمن خارج الوطن بعيدًا عن الأهل والأحبة بسبب البحث عن العمل ولقمة العيش ومصدرًا للرزق نتيجة الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها الكثير من الأسر في المجتمع العربي..
إن الغربة هي أقسى شعور يمكن أن يمر به الإنسان، بعيدًا عن أهله وأسرته وأطفاله ومعارفه وأصحابه، بعيدًا عن أرضه ووطنه، لكن الظروف القاسية هي التي تجبر الشخص على فعل ما لا يريد.

لهذا كثير من ‏العمال قد ساقتهم لقمة العيش في الغربة، فجاءوا بكرب ‏وفارقوا أهلهم بعذاب ‏نهارهم كدٌّ وتعب ‏وليلهم شوقٌ وتفكيرٌ وقلق على أهليهم وذويهم وأبنائهم..
‏فلنحترم غربتهم، ‏ونرحم حاجتهم، ونعطيهم حقوقهم، ‏فالظلم كله شر، ‏وأشده ظلم العاجز! ‏والكرم كله شرف ‏وأفضله إكرام الغريب..
‏تأملوا معي مقطع الفيديو الذي قطع قلبي حيث الأب وهو يودع أطفاله وقلبه وروحه معهم، لكن لقمة العيش جعلته يتركهم والدمع على خدي أحد أطفاله، قائلاً لنفسه متحسرًا متى سأعود ‏وأرى أطفالي مجددًا؟

*ترويقة:*
صدق من سطر هذا الكلام:-
الغربة لها ثمن، فالغربة ألمٌ وعذابٌ، أرقٌ واكتِئابٌ، حُزنٌ وبكاءٌ، تعبٌ وشقاء!! هذا هو حال المغترب عن أهله ووطنه وأحبابه، باختصار من غير أن أُرهق تفكيركم هي حالة لا يعرفها إلا من ذاق مرارة الاغتراب، وابتعد عن الأهل والجيران والأصحاب.

*ومضة:*
اللهم ارحم حال المغتربين عن عائلاتهم واوطانهم لأجل لقمة العيش.

*كُن مُتََفائِلاً وَابعَث البِشر فِيمَن حَولَك*

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى