ذئاب بلا أنياب من كتاب عجائب الدنيا الثمانية

✍محمد ابراهيم الشقيفى

مع الأسف وشدة الخجل مما يحدث ويتكرر والحال يزداد سوءاً ويتدهور بشأن قضايا يهتز لها الرأى العام تحدث بإستمرار أمام صمت الجميع إننا أمام حرمات تنتهك من ذئاب لا تأكل اللحم بل تنهش السمعة ليس لديها أنياب ولكن تملك فظاعة مخالب الشيطان اللعين .
ذئاب منزوعة الرحمة رغم أنه لايوجد بين فكيها أنياب لكن لديها مخالب تمزق الوجوه النضرة عندما تأكل لحم الميتة بكل بوقاحة حينما تأخذ الأذن الشيطانى كى تخوض فى عرض أمرأة فاضلة أوسمعة إنسان برىء إننا أمام قراصنة الإنترنت المحترفين فى مجال السرقات وإختراق الحسابات الشخصية نحن نواجه مافيا إستغلال صور النساء والفتيات المتواجدة على وسائل التواصل الإجتماعي وقيام هؤلاء الحمقى بحملة خبيثة الغرض منها تشويه الحقائق وقذف المحصنات وإلباسهم قناع البغاء.
هؤلاء النسوة هم ضحايا لقوم لم يعد لديهم ذرة من الضمير هدموا القيم وتسببوا فى مقتل قطاع كبير من الأبرياء بسبب الشك وسوء التصرف وعدم التعامل مع هذه المواقف بحكمة وعقل ونتيجة لبشاعة الأمر فقد أقدم البعض على فكرة الإنتحار للتخلص من العار الذى لحق بهم بسبب سذاجتهم كل هذا بسبب الإنفلات الأخلاقي فى مجتمع كثر فيه الضلال وقل فيه الإيمان وهاجم الطغاة أسيادهم فعلوا فعلتهم ولم يستتروا كل هذا لإجل المال هانت عليهم سلعة الله الغالية وخاض المجرمون فى عرض إمرأة حرة لم ترفع أبداً راية حمراء على دار الفضيلة والعفة بل ذنبها الوحيد أنها تعاملت بسجيتها الطاهرة وأصلها الطيب والأخطر من ذلك أنها وثقت فى المجتمع كانت تظن أن العالم له قلب وضمير ولكن مع الأسف البعض من البشر يتحالف مع الشيطان حينما يستولى دون وجه حق على صور بريئة يغير ملامحها إفتعالا منه ثم يبدل محاسنها فيعرض السيئات بالهتان والزور وكأنه لايعلم أن بساط الأرض قد مهد من قبل الحق كى تمشى أقدام النساء عليه فى إستحياء تام.
إن مكيدة ومكر الثعالب أشبه بالحروب العالمية التى دمرت ألوان الحياه وكادت أن تقضى على الأخضر واليابس فالمرء لايملك شىء أغلى من سمعته هى الكنز الثمين وهكذا الأمر بالنسبة للنساء الشرف والعرض ياقوت ودرر يمثلان لهما كل شىء حياة أو موت لعن الله الأثمين المنافقين الذين يدمرون حياة الأسوياء نتيجة جراء مايقترفون من أخطاء فادحة تحدث الفتن وتخدش الحياء العام إعلم أيها الكذاب الأشر إنك سترى حتماً مقعدك من النار
وكما تدين تدان فى عقر دارك
يجب على القوارير أن يتقين الشبهات فالحرية الشخصية وصلابة الرأى قد تأتى بنتائج عكسية كونها لم توضع فى الطريق الصحيح بل سلكت الممر الضيق المؤدي إلى نفق مظلم به دخان كثيف وضجيج مخيف بداخله ثعابين سامة عذراً قد ظلمنا بعض الحيوانات وفصائلها فإنها أحياناً لاتؤذى إلا من يقاتلها لاتفتك بولى نعمتها اللهم أرحم ضعفنا يامجير .
المجال هنا ليس بغاية النصح قط ولا تأنيب بقايا الضمير بل صرخه ليسمعها القاصى والداني ودعوة بالقانون لمحاسبة أهل الفتن وإقتلاع مخالب الذئب والدعوة إلى العودة إلى سنة تقليم الأظافر والتحلى بصفات الصالحين لقد شاع فى الآونة الأخيرة تركيب الصور على أجساد العاريات بغرض خدش الحياء وإبتزاز الأبرياء وتهديد النساء الفضليات بغرض رخيض أنتن أيها المؤنسات والقوارير رفقاً بجواهركن و العقل لديكن مستيقظ وحريص.
وحتماً سأترك رسالة لهذا الذئب فحواها إن لم تستحي من الخالق فأنت قاتل مهما كانت ديانتك فأنت فى فخ وبعده كدر لاأذكرك بما تحمله لك القوانين من ردع بل بيوم قادم فيه عقاب وليس عتاب وإن كنت ملحد بلا عقيدة أو فكر فأنت عبد للشيطان أسير لشهواتك الدنيئة ويقيناً تأكد أنك ستحاسب من قبل المجتمع المدني على هذا الجرم عقاباً على فجورك وبشاعة ظلمك .

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى