بين الشموع

الفصل الثالث عشر

بقلم :سميرالشحيمي

رقية وسلطان ومريم جالسين يفطرون الصبح رقيه تسأل : غريبه وين شمعه؟
مريم: أذكرها بفراشها تمدده أسألها فيج شي ماترد علي
رقية: بقوم أشوفها ما من عوايدها أطوف يوم دراسي تحب المدرسة واايد
رقية راحت الغرفة لقت شمعه متمدده بالسرير ومتغطية جلست جنبها قالت: بنتي شمعه خير شوفيج الباص بيروح عنج وأنتي بعدج ماجهزتي
شمعه: أحس راسي مصدع ومانمت عدل
رقية: يعورج شي فيج شي من أمس على العشاء شفتج ما تعشيتي عدل
شمعه: لا تحاتي يا أمي أحس بتعب وصداع
رقية : عيل أخليج ترتاحي ونامي وبعدين بخلي محمد يوديج المجمع الصحي عشان تتعالجين ماتشوفين شر حبيبتي
رقية طلعت من الغرفة وشمعه غطت نفسها ببطانيه وتبكي وتفكر بكلام أبوها اللي سمعته أمس لما كانت رايحه تنادي أبوها وأمها عشان يتقهوون العصر والكلام اللي سمعها صدمها وشو الحل عشان تفدي أبوها من هاي الورطة توافق تتزوج رجال من صغرها تناديه عمي وكبر أبوها بالسن أفكار كثيره براسها
وفي غرفة حارس المدرسة سلطان يسوي القهوة؛ أخوه خميس جاي زيارة له
خميس : القهوة اللي تسويها ماعليها كلام تقند الراس
سلطان: تراه يعتمد على نوع البن اللي أستخدمه
خميس : وبعد على اللي يضبطها مثلك وشرواك ياخوي
سلطان : الحمدلله فضل من الله كيف أمورك والأعيال وأمهم؟
خميس : الحمدلله كلهم بخير وصدعت راس حرمتي بس أمشنها
سلطان: صبرك عليها هاي تكون بنت عمنا ومانبي نزعل العم
خميس: والله صابر وساكت بس لو مسوي نفسك ومتزوج من برا العايله كان أريح لراسي
سلطان: هاي بالنهايه أرزاق وبنات الحمايل بكل عايله اللهم لك الحمد
خميس: ماعلينا أنا جاي حقك لأن كنت قريب من هنا بنفس الوقت أكلمك بخصوص موضوع مبارك الصايغ
سلطان : لاحول ولا قوة الا بالله وصلك أنت بعد
خميس : شو اللي وصلني هو جاي يكلمني يطالب بمبلغ كنت أنت متسلف منه عشان علاج زوجتك رقيه والموضوع صارله عشر سنين
سلطان: أعرف ماريد كل مره يجي شخص يذكرني وهو ماقصر وصل الموضوع المحكمه
خميس: لو كان عندي مبلغ ولو جزء منه كان عطيته وخليناه يسكت بس أنت عارف الظروف
سلطان: أدري وأعرف ماراح تقصر وقت عندك وأخوك ياسر نفس الشي بس على طاري ياسر وينه صارلي زمان ماشفته
خميس : أنا نفسك آخر مره شايفنه من شهر على خط الباطنه كان راجع من مسقط سألته وينك قالي موجود مشغول بالبيت الجديد اللي يبنيه حق خطيبته من يستوي العرس يكون البيت جاهز
سلطان : الله يوفقه إن شاء الله ويتزوج ويستقر
خميس : أنا بتوكل عنك ورتب أمورك مع الصايغ مالنا خلق للفضايح
سلطان : عساه خير ربك بيفرجها
يطلع خميس من عند سلطان بعد نهاية الدوامات ورجع سلطان بيته وتغدا ونام ومن بعد صلاة العصر طلع لسوق في ولاية مجاوره لولايته يعرض ذهب زوجته رقية للبيع ومن بعد كم محل وشاف الأسعار باع الذهب وخذ المبلغ ورجع لولايته وراح لمحل مبارك الصايغ
مبارك : هلا سلطان حياك الله تفضل
سلطان : أهلين فيك زادك الله من فضله
مبارك: طمني كيف أمورك؟
سلطان : الحمدالله على كل حال؛ يطلع سلطان ظرف من جيبه ويحطه على مكتب مبارك؛ يطالع مبارك الظرف ويطالع سلطان ويسأله: شو هذا يا بومحمد؟
سلطان: هذا جزء من المبلغ اللي متسلفنه منك ألفين وسبعمئه ريال والباقي عطني فيهن مهله كم شهر وبتحصلهن معاك
مبارك عقد حواجبه ورجع ظهره على الكرسي: بصراحه فاجأتني وتأكد أن مابينا أنا وأنت إلا كل خير وأنا صاحب حق
سلطان : وحقك ماراح يضيع تأكد من هالشي
مبارك : رجع الظرف بجيبك محتاج المبلغ كامل ماراح أرضى بالجزء
سلطان : عطني مهله صبرت عشر سنوات ماتقدر تصبر كم شهر؟
مبارك: ملتقانا باكر في المحكمه يا بومحمد
سلطان خذ الظرف ورجعه لجيبه وطلع من محل مبارك وهو يتعوذ من بليس
وفي اليوم الثاني وفي الصباح عند باب المحكمه ينزل سلطان من سيارته ويفكر بلي راح يصير داخل توكل ع الله ودخل ونتظر وصول مبارك الصايغ ووصل مبارك ودخلوا عند القاضي.

يتبع…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى