إحراج

أتحرج مما ساأقول !
ومما يعتمل في صدري ؟
وأخشى أن يساء فهمي ،
وأتساءل ألا يكتفون !
ألا يملون !
من النساء !
ومن هذه الفتنة ،
ألا يتوبون !
ولما كل هذا التهافت !
لما هذا الإنبطاح!
غانية ، لعوب ،
تودي بالحازم ، الجلود ،
وتؤثر على قراره
وتملي سحرها ،
على مساره !
فيفقد أحيانا تعقله ، ووقاره !
وإن بدا أنه رجل قوي ،
غضوب !
أفهم أن هناك علاقة سوية ،
وفطرة بشرية ،
وحدودا جلية ،
لا إفراط ، ولا تفريط ،
وسكن ، وهوية .
ولكن ؟
أتكون النساء هن
كل متع الدنيا ،
وكل الشغف ،
وأجمل الترف !
وأقصى ماعرف !
النساء ككل مافي الدنيا ،
يطرأ عليهن الملل ، أو يمللن ،
ويفقدن البريق ،
بسوء الفهم ، والجهل ،
أو ، العلل !
وهن ، كسراب بقيعة !
لا ماء فيه يروي الظمأ ..
بل بحر مالح !
لايروي ظامئ ،
وتيه واسع ، يتوه فيه بعض الرجال ،
ويعود التائه منهم ،
من حيث بدأ !

( .. فاتقوا الدنيا ، واتقوا النساء ، فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء ) .

( مارأيت من ناقصات عقل ودين ، أذهب للب الرجل الحازم ، من إحداكن ..) .
هند هرساني .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى