مَقَالُ الشَوق.

بقلم: مُذهلهۂ أحمد

ــــــــــــــــــــــــــــ

فإني من الأشواقِ قَد صابَني أرقْ
يَلّذُ العِداءَ لعِشقنا ، يَفــرحُ القَزَمْ

فطوبَى لِمن قربِ الجَميلِ بجالسٍ
وويحٌ لعاشقِ من شَوقه قــد عُقِمْ

أيَا يَومُ يـــأتي بالحِبيبِ المُهاجرِ
فِراشُ العيون من المسرة لـم يَنمْ

فقلتُ له:- في البُعــدِ أراكَ بفارحٍ
فَقال:-أنا في البُعدِ ملىء وجعٌ وهَمْ

فإني بكُـلِ نصفِ أقعُـــــدُ ناظرٍ
أقـــــولُ جَمالُها أمامِكَ قَد هَزمْ

فإذا بصَوتْ يصـارخُ إسمي مُنادياً
وإذا بلقـاءنا تلاشىء ،لُقيَانَا حِلمْ

فبِي بِي وبِي بِي ثُمَّ بِي بِي وبِي وبي
وبِي إشتياقٌ يَعجُ من روحيَ الألمْ

وقَد قَد وقَد قَد ثُمَّ قَد قَد وقَد وقَد
وقَد أســَاحَ الشَوقُ من عَينايَ دَمْ

ولَا لاَ ولَا لاَ ثُــــــــمَّ لَا لَا ولَا ولَا
لا يُنسَبُ مِن صُلبِ لخالٍ ولَا لِعمْ

وفِيهِ وفِيهِ ثُــــــمَّ فيهِ وفيهِ فِيهْ
جَمــالٌ من المَدحِ بِـ ياحَبذا ونِعمْ

وفيني وفِيني ثُـمَّ فِيني وفِيني فِيْ
مِن الشـــَوقِ أحلمُ بأن يَأتي يَضمْ

ولمْ لمْ ولمْ لمْ ثُـــمَّ لمْ لَمْ ولَمْ ولَمْ
ألُمُ مَلامي ولَمْ يُلملــــــمْ مَا يُلَمْ

فليسَ وليسَ ثُــمَّ ليسَ وليَسَ ليس
وليَسَ كــــ مثلهِ بَشرٍ هُنـــا لا ولَمْ

ولَيتَ ولَيتَ ثُــــمَّ لَيتَ ولَيتَ ليتْ
ولَيتَ الذَهابُ إلى دِيــــاركَ بَالقدمْ

أيَا أيُهـــــــا الحَبيب الَذي أحَببتُه
لَيتَ النَصيبُ يَلـــمُ شَملَ من غَرمْ

وليَتَ الحُكــــمُ يُحكمُ بِحكُمِ القَدر
لُقاءٌ يَدومَ وذا البَعــــدُ ظلمٌ وجُرمْ

أيَا قــــــارئُ الأبياتِ مُرتلُ الحِكم
إني أُقّبّلُ وجنتيهِ بِمُقلتَيَ بالقَلــــمْ

إلهــــَي مُجيبٌ سَامعٌ كُل من دَعاء
أجبّ دعوةٌ ألحَّ بها عَبـــدكَ وألتزمْ

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى