تيك أواى 1.. قصة على ضفاف الميسيسيبي

قصة طارق موسى

تيك أواى

 

تيك أواى :
قصة قصيرة :
فى ولاية أمريكية وبجوار نهر الميسيسبى كان يعيش توماس الذى يصارع نفسه ومن حوله ليجد فرصة عمل …. ولا يجد ..
ولكنه راودته فكرة رآها فى إعلان سيارات ألمانى … مطعم بسيط للشطاير والساندوتشات الباردة … التى لا تحتاج تسخين مثل الجبن والمربات واللانشون والحلاوى الطحينية وبدأ بابسط الاشياء العيش الفينو والجبنة البيضاء بالطماطم والخيار والشطة الخضراء وكان يضع تلك الخضراوات فى طبق بجوار السندوتش … ولقدرته فى الادخار وعدم الانفاق إلا فى الضرورة كون دولارا بعد الآخر حتى طور السيارة القديمة التى وجدها ملقاة على ضفة النهر ووضع فيها مصباح يشحنه من كرسى فى الحديقة المجاورة ليجذب له الجائعين من المارة العائدون من العمل أوالفسحة ليلا … وكلما وقف عنده مشترى يأتى الآخر ليشترى … حتى تكرر حضور فتاة تشترى من عنده حتى بدأت الملاطفة وزادت لتكون ملامسة وبدأت تتشابك الأنابل وتطول الزيارات حتى تصبح بيات وبعد فترة قصيرة سكن وشريك عمل ومشاركة بالافكار والتطوير ولم تطول الفترة حتى تأتى فتاة أخرى لتبحث عن عمل وتعرض خبراتها ليتطور المشروع ويضاف نوع من الكيك يشترى من مخبز للحلويات الشرقية بالجملة وتباع بضعف الثمن .. وعندما تعرف أن سابينيه قد حملت من توماس وسوف تصبح أم ويكون لديها طفل … داعبتها الغيرة وسرعان ما فكرت فى امتلاك سابينيه وتوماس أكبر قدر من الأسهم وأن موقفها ضعيف ولابد أن تقوى موقفها … كيف ذلك وربما يتزوج الصديقان وبينهما رابط … الطفل .. الطفل الذى يوثق العلاقة بينهما … لابد أن تجذب توماس وتنال منه طفلا يقوى موقفها ولا تكون سابينيه فيلتر أفضل منها … نجحت خطة سونيا هيجر …. إستطاعت فى وقت قصير أن تجذب توماس وتغريه … وتجعله يقذف بمنيه فى رحمها الظمأن لحياون واحد يلقح بويضة وتكون حجر الأساس لبلوغ هدفها المزدوج أولا تكون ذات موقف قوى فى الشراكة وثانيا تملك طفلا لم تكن تحلم به …. ونجحت الخطة وتاكدت من حملها فى جنين ذات شهرين … وبينما تسرقهم الايام تأتى لهم المفاجأة إمرأة لا تكبرهن سنا كثيرا … وليست باغنى منهم كثيرا … وتعرض عليهم الانضمام لثلاثتهم ولم يرفض أيا منهم العرض ولكن سالتها سونيا ماذا لديك لتشاركينا به ولم تجد ردا وتركتهم وذهبت … ولكنها عادت بعد أيام وطلبت منهم أن يركبوا معها التاكسى … رغم دهشتهم ركبوا … وسار بهم ما يقارب الساعة حتى طلبت من السائق أن يقف وطلبت منهم النزول وتقدمتهم تجاه أوتوبيس محروق …. وقالت لهم أنا سوف أشارككم بهذا إنه ورثى من جدتى … ولكن للاسف إشتعل أثناء عودة السائق به من الصيانة
ولكنى أريد تطويره وإعداده ليكون مطعمنا الكبير … فرح الأصدقاء وقرروا قبولها بالشركة وبدأ الجميع يعمل بجد وتفانى فى العمل منهم من يرش الدوكو ومنهم من يلحم الطاولات والكراسي ومنهم من يعمل فى المطعم الصغير يعد ويبيع الساندوتشات وكل منهم يخرج ما لديه ليساهم ويعجل فى الافتتاح الكبير والد سونيا مولودتها بعد الافتتاح وفى ذات الليلة وبدأت ميرى تزيد من أسئلتها .. وتقريبا عرفت عنهم كل شئ .. ولم تستغرب من حبهن لتوماس ولكنها لم تجده الفتى الجذاب .. ولكن مع مرور الأيام بدأت تنشأ بينها وبين توماس لمسات وهمسات تطورت لتكون علاقة حميمة كاملة ولكنها لم تستعجل فى رغبتها فى الحمل …. ولكن تكرر تواجد زبون عربى من فلسطين يدعى عبدالرحمن القدسى وبدأت تزداد زيارات عبدالرحمن تتكرر وبدأ يحكى لهم عن الإسلام وكيف يحق للرجل الجمع بين إثنتين .. بل ثلاثة وأربعة … ولكن لابد أن يلتزم ويعدل بينهن مهما كان جمال واحدة أو حبه لها ….

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى