100 سنة رقص.. (عفريتة هانم) كيتي اليونانية راقصة نعيت في مصر من 60 سنة رغم وجودها بأثينا

قال رفعت الجمال الشهير برأفت الهجان في مذكراته أنه ارتبط بعلاقه مع راقصة تدعى كيتي وأشيع تورطها في أعمال جاسوسية

 

 

الآن

 

مازالت عفريتة هانم الراقصة كيتي البطلة الشهيرة لأفلام إسماعيل ياسين
على قيد الحياة حتى الآن وتبلغ من العمر ١٠٠ عام، رغم يقين الناس في مصر أنها ماتت منذ 60 عاما، حيث عادت إلى بلدها الأم اليونان، وإليك قصتها الحقيقية..

 

الراقصة كيتى .. عفريتة إسماعيل ياسين مازالت على قيد الحياة ..
¤ كيتي من مواليد الاسكندريه عام 1931م ، وتبلغ من العمر الان 89 عاما ..
¤ ليست يهوديه كما اشيع بل مسيحيه ارثوذكسيه ..
¤ تحزن عندما ينشر انها كانت جاسوسه و انها توفيت عام 1980م ..
¤ تركت مصر عام 1965م ، لان النظام وقتها قيد عمل الاجانب ..
¤ عملت بالفن بعد ان تركت مصر حتى عام 1980م ..
☆ مفاجأة أثارها الكاتب كريم كمال أحد أقارب الفنانة و الراقصة كيتى التى اشتهرت فى مصر وعملت فى مجموعة من الافلام اشهرها ..

وهى من عائلة يونانية مسيحية أرثوذكسية من جزيرة كريت.

وجنسيتها يونانية مصرية، وقيل إنها تدينت باليهودية.

درست الباليه والألعاب البهلوانية وهى عندها 6 سنوات في مدارس مختلفة، أهمهم مدرسة نيكول، اللي كان مقرها في الإسكندرية وإنتقلت لاحقًا للقاهرة وعاشت طول فترة تواجدها في القاهرة في حي شبرا

وفي سنة 1948 ظهرت في السينما المصرية، وكان عندها وقتها 15 سنة لما رشحها المخرج ” عبد الفتاح حسن ” وقدمها لأول مرة للسينما، وأداها  كمان فرصة للمرة التانية لتقديم إطلالة راقصة، مع الألعاب البهلوانية الصعبة، في فيلم “نرجس” بطولة نور الهدى ومحمد فوزي.

وكمان بدأت دروس اللغة العربية المكثفة سنة 1949، وفي نفس الوقت بدأت دروس التمثيل في مدرسة الممثل والمخرج ” يوسف وهبي”

كانت حياتها خارج الفن عبارة عن لغز كبير، وفضلت الشائعات بتطاردها  خصوصا بعد اختفائها فجأة دون أى مقدمات، فروج البعض بالوسط الفني أن عملها بـ”الجاسوسية” كان وراء اختفائها، واتهموها بالتورط في شبكة جاسوسية، لكن نفى البعض الآخر وقالوا أنها هاجرت لأمريكا وتزوجت،

وإنتشرت أخبار أخري بتقول أنها رجعت لليونان بسبب قرار منع الراقصات الأجنبيات من العمل في مصر.

وقال رفعت الجمال الشهير برأفت الهجان في مذكراته أنه ارتبط بعلاقه مع راقصة تدعى كيتي، ورجحت بعض الآراء أن المقصودة هي الراقصة كيتي اليهودية الشابة.

عفريته اسماعيل يس و اسماعيل يس فى متحف الشمع و اسماعيل يس فى مستشفى المجانين و الظلم حرام و بنت البلد وبنت الجيران و غيرها ….
و كان أخرأفلامها العقل و المال عام 1965م ، و اختفت بعدها حيث انتشرت حولها الكثير من الشائعات و الاقاويل حتى كان هذا الحوار مع قريبها الذى كشف الكثير من الحقائق عنها من أهمها انها مازالت على قيد الحياة و تقيم حاليا فى اليونان ..
و إليكم الحوار ..
▪︎فى البداية حدثنا عن صلة القرابة التى تربطك بالراقصة الاستعراضية كيتى؟
• فى الحقيقة الراقصة الاستعراضية كيتى هى تقرب لعائلة زوجتى اليونانية ،
وأتذكر أول لقاء كان بينى وبينها كان عام 2005م ، وكان بناء على رغبتى ،
حيث طلبت من زوجتى أن تنظم موعدا لمقابلتها وبالفعل قامت بذلك ،
وكان أول لقاء فى هيلتون أثينا ، وقد جاءت هى وأختها ، وبمجرد دخولها سألتنى من منهم كيتى وجاوبت على الفور ، فهى ما زالت محتفظة بنبرة صوتها وشكل جسمها السابق ولم أستطع أن أخطئ فى معرفتها ،
وظلت المقابلة لمدة ساعتين حكت فيها عن ذكرياتها فى مصر وبالمناسبة هى مواليد 31 وكان آخر ظهور لها عام 80
وهو نفس التاريخ الذى سجل كتاريخ وفاتها ،
ولكنه ليس حقيقيا فهى اعتزلت الفن فى هذا الوقت ،
وغادرت مصر لليونان ولم تظهر منذ هذا التاريخ فى مناسبة فنية أو غير فنية ..
▪︎ما الذى يمنعها من الظهور لتقول إنها ما زالت على قيد الحياة .. ومتى كانت آخر مقابلة بينكما؟
• هى ما زالت على قيد الحياة ولكنها ترفض الظهور وهذا ليس مصدرى أنا فقط بل مصدر الكثير من الفنانين ،
ورفضها الظهور لأنها تريد ألا تتغير صورتها فى أعين الناس ، ولا تريد أن يراها الجمهور بشكلها الحالى ، وهى قد زارت مصر منذ خمسة عشر عاما وفى الأصل هى من مواليد الإبراهيمية بالإسكندرية ،
وما زالت تتابع الفن فى مصر ولكن آخر جيل تعى عليه هو جيل الفنان عادل إمام ، وسمير غانم ، ونور الشريف ،
وكذلك هى من عشاق مسرح عادل إمام وسمير غانم ،
وتتابع المسلسلات الحالية ولكنها لا تعرف أسماء الفنانين ،
وأتذكر أن فى إحدى مقابلاتنا أخذت لها إسطوانات عليها صور لها من أعمالها وفرحت بتلك الهدية فرحة كبيرة وعلمت أن الناس ما زالوا يتذكرونها فى مصر ،
وهذا أمر جعلها سعيدة ، وقد التقيت بالفنان سمير صبرى وحكيت له عنها وطلب منى أن يسافر لليونان ليسجل معها ولكنها رفضت رفضا شديدا ،
كما جاء لها عرض للتكريم بمهرجان الإسكندرية السينمائى من خلال رئيس المهرجان الفنان أمير أباظة ولكنها رفضت أيضا ذلك التكريم ، فهى ترفض أى ظهور نهائيا ..
▪︎ لماذا لم تحاول نفى شائعة وفاتها ؟
هذه الشائعة بالطبع أزعجتها ، ولكنها غير مهتمة فهى تعيش حياة كريمة فى اليونان ،
ووضعها المادى كريم جدا ، وتمارس الرياضة بالرغم من عامها 89 إلا أنها تحمل ذاكرة قوية جدا ،
وما زالت أنيقة فى ملابسها وترتدى الكعب العالى ،
وحاولت مرارا وتكرارا أن أقنعها أنها جميلة أنا وكل من حولى ولكنها ترفض الظهور ،
ولم يقتصر الوضع على مصر فقط فهى ترفض الظهور أيضا باليونان وترفض حتى التقاط الصور مع عائلتها ،
ومن الشائعات التى أزعجتها أيضا أنها يهودية ولكن هذه ليست حقيقة فهى مسيحية يونانية ..
▪︎ من الشائعات التى ظهرت كذلك أنها جاسوسة وأنها تعاملت مع رفعت الجمال وهذا ما ذكره فى مذكراته؟
• هذه الشائعة لا تمت للحقيقة بصلة ، فحتى السن المذكور فى مذكرات رأفت الهجان لا ينطبق عليها ،
فهى غادرت مصر بعد إصدار جمال عبد الناصر قرارا بعدم التعامل مع الأجانب فى الفن ،
وعادت مرة أخرى إلى اليونان ، وهى سبب تعليم الكثير من الأجيال الرقص الشرقى وعاصرت فى مصر سامية جمال وتتابع فيفى عبده ودينا ،
وقد قصت على ذكرياتها مع إسماعيل يس ، ونجيب الريحانى وكذلك عن كمال الشناوى ،
ولها ذكريات مع فنانين كثيرين ، وهى فى الحقيقة إنسانة مرحة جدا ..
▪︎ ما حقيقة إصابتها بمرض السرطان؟
• هذه المعلومة أيضا خاطئة ،
فهى لا تعانى من أى أمراض بتاتا ، وتتمتع بصحة جيدة وتمارس الرياضة باستمرار ، وشكلها ما زال جميلا جدا ،
وإذا رأيتها لا تستطيع أن تخطئ فيها ،
فما زالت محتفظة بالشكل والروح ..
▪︎ هل لم تكن تريد أن يعرف زملاؤها فى اليونان أن لها تاريخ فنى فى مصر شاركت فيها مع كبار النجوم؟
• لا أعتقد ذلك ،
ولكنها إنسانة كتومة جدا وغير متحدثة ، لكن لا يمكنها أن تنكر تاريخها فى مصر فهى تفتخر به وتعتبر مصر هى موطنها الثانى بعد اليونان ،
ولكن اليونانيين غير متابعين للسينما بشكل جيد ، ولا يوجد لديهم رابط الاهتمام بسينما الآخرين ، ولكنها معتزة جدا بتاريخها ..
▪︎ هل تزوجت الفنانة كيتى من المخرج حسن الصيفى والفنان كمال الشناوى؟
• حسب معلوماتى الفنانة كيتى لم تتزوج فى مصر مطلقا ، فكانت تعيش مع أسرتها إلى أن غادرت مصر إلى اليونان ، وقد غادرت مصر وهى لم يتخط عمرها 34 عاما ، فمعظم المعلومات التى نشرت عنها مغلوطة وهى الآن تعيش حياة هادئة متسقرة ..
ألبوم عفريتة هانم من ذاكرة السيمنا المصرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى