مملكة الخير والانسانيه

ايادي بيضاء وسجل وتاريخ ذاخر بالعطاء


بقلم/ أحمد علي أبشر

ارتبط الاحسان والعطاء والخير بالمملكه العربيه السعوديه منذ تاسيسها وتوحيدها علي يد الملك عبدالعزيز عبدالرحمن ال سعود رحمه الله وطيب ثراه ثم حتي عهدها الحالي عهد ملكها الملك سلمان وولي عهده الامير محمد واحتلت المملكه مركزا مرموقا في قائمة اكبر الدول المانحه للمساعدات الانسانيه والانمائيه علي مستوي العالم وهي كذلك الاولي في العالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط وقدمت النموذج والمثال الذي يجب ان يحتذي في الاستجابة السريعة للاحتياجات الانسانيه العالميه بصورة شامله وبدون تمييز لتخلد اسمها في سجل العطاء الانساني والخير المبذول للجميع بلا من او اذي ونحن في السودان لنا علاقه تاريخيه مميزه علي مر العهود والعصور والتاريخ حافل بنماذج مشرقه لهذه العلاقه التي امتدت عبر القرون واهل السودان اهل حب للمملكه كماوي لييت الله الحرام ومسجد الحبيب المصطفى لذلك كانت العلاقه الروحيه ممتده ومتصله بحمد الله وظلت المملكه مبادرة لتقديم حزمه من المساعدات الاقتصادية والتنمويه وحرص حكومة المملكه علي استقرار السودان وامنه واستقراره وفتح باب الاستثمار وعلي صعيد العمل الخيري والانساني فقدقام مركز الملك سلمان للاغاثه والاعمال الانسانيه بتنفيذ مشروعات كبري ودعم المركز للسودان ابان محنة الكوارث والسيول الاخيره وتقديم الدعم للمتضررين من ايواء وتقديم الكساء والغذاء ونذكر نحن في ولاية نهر النيل تحديدا وصول السفير السعودي للولاية وبرفقته الاخوة في قيادات مركز الملك سلمان للاغاثه ومنظمة الاغتنام الخيريه الشريك السوداني لمركز الملك سلمان والوقوف مع الذين تضرروا من جراء الامطار والسيول والفيضانات العام قبل الماضي والوصول لمنطقة ام رهو بمحلية الدامر قطاع الاتبراوي التي تدمرت بالكامل فقدم السفير السعودي ومركز الملك سلمان لهم الغذاء والكساء والايواء في صورة عكست التراحم والتكافل بين اخوة الاسلام ترجمة لحديث الحبيب المصطفى مثل المؤمنون في توادهم وتراحهم كمثل الجسد الواحد اذا اشتكي منه عضوا تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمي
هذه لمحات ونقطه من بحر من عطاء المملكه العربيه السعوديه نسال الله ان يحفظها ويديم عليها نعمة الامن والاستقرار وخدمة الاسلام والحرمين الشريفين وان يحفظ جميع بلاد الاسلام وان يجعل بينهم الود والتواصل والمحبه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى