يتشابهون مع روحك الداخلي

بقلم: مَريمْ المعشني

أحيانا  نعطي ثقه ونفتح قلوبنا للأشخاص تجدهم يتشابهون مع روحك الداخلي وتتشبت في طريقك معهم وكأنك كالطفل مغطي عيناه ويتجول في طريقه دون أن يرى ، ما أمامه ولايعلم نفسه أين توصل به قدماه حين يلعب لعبته التي يتلهف لها بقلب عفوي ونوايا بيضاء ولكنه يتعثر في خطواته الأولى وتبدأ أجراس قلبه ،تدق بالإشاره بأن هناك خطر ما يجب عليه أن يتلبس الحذر ويعود إلى مكانه بكامل الوعي والإدراك بأن الثقه كلمه ولكنها ليست كسائر الكلمات نرأها متداوله ومطبوعة في كل صحفات التواصل والكتب الكثير منا يكتبها والقليل والنادر يتقن معناها الحقيقي فيه الحاجه التي تصعب أن تعطي بسهوله لكل شخص في حياتنا في جميع مساراتها الثقه تبني العلاقات وتكسر حواجزها إن أتقنت وتهدمها إن خذلت بشعور الخيبات فيها ،لا تعود أينما كانت فأن لم تتمسك بها حرفا ومعنى فدعها لأصحابها الأنقياء والأوفياء.💜

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى