المرضُ نعمة

 

بقلم :ثريا دهلوي
كاتبة : جده

هل المرضُ نعمة ؟
سؤالُ عجيب وغريب
في حياتنا كثير من النعم التي منحها الله لنا
ونحن في غفلة عنها .
نعمة الأطفال ، نعمة السكن ، نعمة الوطن ،
نعمة الرزق ، نعمة الأصدقاء ونعمة الوظيفة .
حياتنا بحد ذاتها نعمة كبرى أنا موجود أنا أتنفس وأعيش من أكثر النعم بل هو حياة .
كيف يصبح المرضُ نعمة ؟
المرضُ تهذيب للنفس وتطهير لها من جميع الذنوب والخطايا .
الأمراض التي تصيبنا هي نعمة من الله لأن أجرها عظيم يؤجر عليها العبدُ في الآخرة
عندما يصبر الشوكة التي يشاكها لها أجر .
وأنا أتحدثُ اليوم عن مرض لدى أكثر من ثلثي الأرض من البشر مصاب به هو ( السكر )
نحن دائما نتضايق من أي وعكة صحية تصيبنا
تؤلم جسدنا وننسى أن لنا رُبّ سوف يشفينا
منها ، هو مرض شديد ومعقد ومضاعفاته كثيرة ومتعددة ، يؤثر على جميع أجزاء الجسم
يكفي أن اسمه سكر فهو حلو المذاق وعلينا أن نتقبله في جميع مراحله ( هو نعمة ونصف
وليست نعمة واحدة )هذه العبارة قالها رجل مسن في عيادة أحد الأطباء فسأله الطبيب كلما أراك أسمعك تقول مرض السكر نعمة
قال : نعم لأنه هديّة من الله بتكفير الذنوب مدى الحياة .
إنه مرضٌ له علاج فهو نعمة كبرى في حياتنا
وكلما تقدم بنا العمر زادت آلامه ومؤثراته فهو يؤثر على الكلى والعين والأعصاب والقلب
لكنه جميل هو سكر يا أخواني (السكر )
وما أدراك ما السكر ؟جميل في مذاقه ومؤثراته
مرضٌ مزمن يستمر مع الإنسان طيلة حياته
وأحياناً يؤدي الى الوفاة رغم ذلك يجب أن نشكر الله على أي مرض يصيبنا لأنه كفارة للذنوب ، علينا أن نتعلم الإيجابيّة في كل جانب من جوانب حياتنا ، الرضا بقضاء الله وخاصة المرض او الموت لأن كل أمور حياتنا هديّة من الله لنا وأن لا تنظر إلى الأمور نظرة سوداويّة
ولا نندب حظنا لأي قضاء يأتي من عنده
ونعلم أولادنا أننا بخير وكل قضاء هو خير لنا .
هذا المرض اسمه جميلُ سكر وما ادراك
ما السكر ؟ قطعة منه تذوب في قليل من الماء يجعل طعمه سكر فيا عزيزي القارئ
عندك العافية باذنه تعالى لنجعل من السكر
جانباً جميلاً من حياتنا الجمالُ في السكر
والجمال لدى كل من يحمل قطعةُ من السكر
إنه يذيب القلوب عشقا كما تذاب في الماء محلّاة ، لنحمد الله على هذه النعمة لأن لها علاج وكلّ مرض له علاج الحمد لله على ذلك
الحمد لله كلّ مرض هو كفارةُ لنا من الذنوب .
علينا أن نعمل بقدر الاستطاعه على الوقاية منه
حتى نتجنب مخاطره نعم مخاطره جسيمة
وعظيمة خاصة النوع الأول منه وفي كلا الحالتين له علاج فلنحمد الله على ذلك .
أنه كفارة لما بعد الموت هو هديّة من الله لنا يكفر جميع الذنوب والخطايا لمن صبر وظفر
والصبر أحد أبواب الجنه .
فالحمد لله دائما وأبداً على نعمه العظيمة
والكثيرة يقول صلى الله عليه وسلم :
أفضل العباد يوم القيامة هم (الحامدين )
فالحمد لله دائماً وأبداً على الصحة والخير والعافيّة وعلى كل قضاء من الله هو خيرُلنا
تفاءلوا بالخير تجدوه
وأخيرا أيّها القارئ نحن جميعاً كقطعة سكر
بأخلاقنا وأقلامنا ومحبتنا !

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى