هنا الجمال جمال الحب

بقلم :ثريا دهلوي
كاتبة جده
فاض بي الشوقُ وسرى الأنين
وفي روحي جرى دفء الحنين
تركت قلباً بات يفقد نبضه
لم أدر فيه روحُ أم هلك ؟
أني قبلتُ البعدُ لكن كيف لي
حجب الخيال وكيف لن أتخيلك.
سألتك والشيبُ له دبيبُ
علام الحُبّ فينا لا يشيبُ
لماذا لا يجف الشوق فينا ولا نتوبُ
لهيب الشوق يخبو كلّ يوم
وفي أضلاعنا يعلو اللهيب
ولو شابت نواصي الليل يوماً
ستبقى أنت في قلبي الحبيبُ
هكذا الحنين كما قال الشاعر لا يكفّ عن دغدغة مشاعرنا المرهفة
ليس ضياعاً ولا يأساً ولكنه شعور
لستَُ هنا ولا هناك ولا في مكان آخر
مجتمِعُ كلي غريبُ عجيبُ اتسآءل من أنا ؟ وأين أنا ؟ ضيق المكان على اتساعه أقف في المنتصف ،
أقف في المنعطف وهكذا تدور عقارب الساعة دورة كاملة ،لا تتوقف وتعاود الدوران من جديد
لأعود نفس المكان ، أما آن الأوان
هنا الجمالُ، النيلُ والحبّ والغروب
وجمالُ منظر الشفق والشمسُ عند
عناقها للنيل وكأنها تعانق المياه الزرقاء .
كلها جماليّات الحياة أحيت قلباً مسه الشوق وذاب
هنا قميص غيابك لازال يحمل لهفة اللقاء ، يمنحنا هذا الاتساع فضاءً رحباً من الحُبّ والجمال .
إن للضم كلماتُ لم أعرف كتابتها
وإن لم أخبره بها زادت أوجاعي
ثمّ ومن عمق الشعور وددتّ لو أني لا أشعر ، هنا منبع الحب والجمال
هنا السعادة وراحة البال ،لا شئ يزعجك أو يقلقك هدوء مع النفس
نحتاج إلى شئ من العزلة لنتمكن من البحث في أعماقنا نبحثُ عما يجول بداخلنا نتعمّقُ بذاتنا
نسلطُ الضوء على مشاعرنا، ننسجُ خليطاً من الحُبّ والرحمة على عواطفنا ، ومن ثم نرفع من قدر أنفسنا
حياتنا بحاجة إلى تجديد ، وروحنا
تحتاج إلى تطهير نعم تطهير النفس من الرواسب التي تعكر صفونا من الداخل والتمسك بعادات تزيد من تحسين ذواتنا وانفعالاتنا .
كل اللحظات الجميلة التي استمتعتُ بها هنا تحاصرني وأشعر من أعماق قلبي بالحب لأني حظيتُ بتلك السنوات التي يصعب نسيانها
ونحن على أعتاب ذلك الزمن نسعد ونشقى ،نفرح ونتألم كلها مطرزة بخيوط الأمل والحب ، لو كان بامكاني العودة اليها ماترددتّ لحظة واحدة لكن ماذهب لن يعود
هنا من هذه الشرفة الجميلة وهذا المنظر الذي شهد على حبنا منظر النيل خير شاهد على حُبّ قضيناه سنوات وسنوات بسعادة ليت
الزمن توقف هنا عند تلك اللحظات
لكن عجلة الحياة تدور ثم تقف لتأخذ معها كل ما طاب من العيش
ذكرياتُ داعبت فكري وظني
لستُ أدري أيّها أقربُ مني
هي في سمعي على طول المدى
نغمُ ينسابُ في لحن أغنّي !!!!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى