سما عالية….

بقلم: مريم عبدالرحمن الهوتي

شمسً اتيت وأشرقت على حياتي
فصارت حياتي صبحً لا ينقضي
كُنتُ بك سماءً عالية وكنت لي كالبدرِ
و الغت ضحكتي إتزاني كلما هل وجهك في سماء سعادتي ..
عيداً جئت لأيامي
لم أقرأ في قصائد العاشقين عنك
ولم تمر اطياف احبابٍ تشبهك كنتُ اقرأ ُ في الابراج عنك وكانت توقفني دهشتي وتعجبي !
كيف تصنع الاقدار ملاكاً من بطن إنسان ؟
وكيف تُصفُ النجوم كقصيدة حب
في درب إنسان ؟
وكيف تصبح الاحلام واقعاً ب يقين إنسان ؟
ذلك اللقاء الذي اختاره قدرك وقدري
كان اجمل لقاء ..
وذلك الحب المولود في قلبك وقلبي
كان نادراً ..
فأنا لم اراك إلا في لقاءٍ واحد أبدي وما اندره من لقاء .
أن يصبح إنسانٌ كالروح في جسد إنسان !
كل صمتي وهدوئي كان خوفاً من فراق ٍيأخذني مني وانت مني
ولم يبقى لي مني
سوى ذكريات
وأنت روح ذكرياتي
رحلت أنت وسكنت في حياة الذكريات
لقد كذِبتْ احلامي
وصدق الخوف .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى