السياحة و السفر – 1-

سفرتي لإحدى البلدان الاجنبية للسياحة والاستكشاف.

شفاء

 

بقلم : شفاء الوهاس

ففي احدى الاجازات الصيفية قررت السفر بمفردي حتى اعيش متعة السفر بلا ارتباط بأحداهن. فمنهن من تحب التسوقومنهن من تحب الجلوس في المقاهي لساعات طويلة

فقررت السفر بمفردي ولكن قبل السفر كالعادة لابد من القراءة حول البلد و اكتشافها حتى اعرف كل شيء عن تلك البلادالمختلفة عنا في كل شي الا الدين فأغلبهم يدينون الدين الاسلامي ….

وبحثت عن قوانينهم وانظمتهم في تلك البلاد

اول ماقرأت انه لابد من حصول المسافر على شهادتين. شهادة تطعيم الكورونا. و شهادة تثبت خلوه من مرض الكورونا ..

وكثير من المتطلبات منها تأشيرة دخول من المطار وعدم دخول اكثر من ١٠٠٠٠ دولار الا بتصريح بالسماح

بدخول الاموال مع الشخص لتلك البلاد

وعند وصولي اخذت الفيزا من المطار ولم يكن معي حقائب في الشحن فقط حقيبتان معي في الطائرة

وعند خروجي من المطار وجدت الجووو متوسط البرودة ورأيت الكثير من القادمون يستقلون سيارات مع اقاربهم الذين التقوهمبعناق حااار. وقلت ماذا لو ان لي هنا صديقة تستقبلني بهذه الحفاوة ولم يقطع تفكيري الا شخص يسألني اذا كنت اريدسيارة تقلني الى الفندق؟

قلت نعم كان بتحدث اللغة الانجليزية واعطيته عنوان الفندق وحمل حقيبتي وانطلقنا الى الفندق دون ان اسأل عن ثمن المشواروكانت الطرقات جميلة جداً والمطر يهطل مرة بشدة ومرات يكون خفيف جداً واشاهد من نافذة السيارة المشاة يعبرونحاملين مظلات وعندما اقتربنا من محل اقامتي رأيت اكواخ صغيرة يخرج منها دخان فتحت النافذة لارى بوضوح. ورأيتالنساء يخبزون على التنور ورائحة المطر اختلطت برائحة خبز التنور الذي اعادني لذكريات جميلة وجعلني اشعر بسعادةغامرة احسست انني اخترت المكان المناسب لأجمع بين جمال الطبيعة وجمال الناس والطعام.

ورأيت ان الفندق لايبعد كثيراً عن هذا المكان الجميل حيث كان يطل على بحيرة كبيرة بجانبها الأخر رأيت البيوت الملونه متدرجهعلى سفح الجبل من الاعلى الى حافة البحيرة بطريقة هندسية في منتهى الابداع

والابتكار الانساني الجميل والاشجار تحيط بها من قمة الجبل الى اسفله بترتيب وجمال رباني بديع.

قطع خيالي السائق وهو يطلب مني دفع الاجرة ودفعت له ومن شدة سعادتي وانبهاري بالمكان لو طلب اضعاف السعر لدفعتفهو كان قائد رائع اوصلني الى العنوان المطلوب دون ان يسأل اي سؤال ولم ينطق بكلمة حتى وصلت وجهتي وكان مبتسماًوممتناً لي وكأنه سائقي الخاص اخذني من المطار الى بيتي بأدب وبقيادة هادئة ومريحةللرحلة بقية …..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى