تواصل فعاليات ملتقى السرد الخليجي الرابع بظفار

 

كتب _ عادل البراكة

يواصل “ملتقى السرد الخليجي” فعالياته بمجمع السلطان قابوس الشبابي للثقافة والترفيه بصلالة، من خلال برنامجك الثقافية المتنوعة والذي تستضيفة سلطنة عمان ممثلة في وزارة الثقافة والرياضة والشباب بمحافظة ظفار، على مدى ثلاثة أيام، والذي سوف يختتم فعالياته اليوم تحت رعاية سعادة الدكتور أحمد بن محسن الغساني رئيس بلدية ظفار.

الجلسات
بداتزفعاايات اليوم الثاني من الملتقى بجلستين ادارها الكاتب سعيد محمد المعشني حيث اشتملت الجلسة الأولى على ثلاثة اوراق مثملتك بورقة عمل قدمها الأردني هزاع البراري بعنوان 🙁 الكتابة احتفاء بالنقصان) قال فيها : إنني حين أكتب موجوعاً بوجود الموت بين حياتنا إنما أعلن هلعي من أن عدم الاكتمال هو الأساس، وأن الحياة كما الرواية مجرد عدد كبير من الرتوقات غير المتقنة. الكون يتفتق باستمرار، والعمر تتفسخ أيامه عنا، فتصاب الأحلام والدواخل بالنزف والحزن، ومن ثم يأتي العفن على كل شيء. إذن، الكتابة لم تعد في مواجهة مع الفراغات والنواقص، بل هي تكريس لكل هذا الألم، نعتاش روائياً على المكسور والمهزوم والمسروق، فالوعي لا يبنى تحت سقف إسمنتي، إنما ينفذ من المسام والشقوق، والفكرة تتدحرج على أرض كلما جهلتَها فتحت نوافذها على الاحتمالات.
وتحدثت الإماراتية الدكتورة باسمة محمد يونس خلال في ورقتها عن :” تحدي الكتابة، شهرزاد الخليج ” وقالت : ان الحديث عن ابداع المرأة في السرد وحضورها في مجالاته المتعددة يبدأ دائما بالتأكيد على أنها لم تكن لتصل إلى ما وصلت اليه لولا بدايات غيرها ممن كن سببا في ردم مدافن كانت تطمر ابداعها… أن الموقف الذي تتخذه المجتمعات من كتابة المرأة يتفاوت بين مجتمع وآخر ويعكس الفكر المجتمعي فلا يمكن مقارنة تحديات الكتابة التي تواجه امرأة في الغرب أو أي منطقة من مناطق عالمنا العربي مع التحديات التي تواجه الكاتبة الخليجية وظروفها لكن أبرز تحد قد يواجه إبداع المرأة بشكل عام يتعلق بالمبالغة في مجاملتها من منطلق التشجيع والتحفيز أو على العكس من ذلك التقليل من شأن ابداعها لأنها لم تحمله مشكلات وقضايا لم تخض تجربتها في الواقع “.
وقدم السعودي عبدالواحد الأنصاري ورقة عمل بعنوان :” اطلالات على عشرة نصوص سردية” فيما تحدث الكاتب محمد بن مستهيل الشحري عن تجربته في الكتابة والسرد الأدبي.

واشتملت الجلسة الثانية على أربع اوراق عمل الأولى ورقة عمل السعودية ولاء تكروني بعنوان: “مرذيين بعين السرد” وتحدث كل من لدكتور العراقي حمزة عباس والكاتب العمانبة إشراق النهدي عن تجاربهم في الكتابة السردية.

وتضمن اليوم الثاني من الملتقى على ندوة أدارها الكاتب محمد الشحري قدمها الدكتور خالد بن محمد البلوشي بعنوان : “تمثلات الواقع الخليجي في السرد” وتأتي فكرة الندوة من أن الأعمال السردية القصصية منها والروائية تسلك مسلكين في تناول مادتها فمنها ما يرسم شخصيات اتحادية قابلة لان توصيف حسب ثنائبات على شاكلة الصالح والفاسد انتصار لموقف الكاتب المسبق ومنها مايسبر نفس الإنسان سبوا تتهاوي به هذه الثنائيات والتصنيفات، وقد استدل مقدم الندوة بتقديم أمثلة عن الرواية والقصص القصيرة.

كما تضمن برنامج سياحي متمثل في زيارة إلى وادي دربات وميناء سمهرم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى