مزرعة الحرية

فايل المطعني
فايل المطعني

مزرعة الحرية
بقلم/ فايل المطاعني
الابطال
( مجموعة من البشر
قد يكون أنا منهم أو أنت منهم.)
يوميات رجال في مزرعة الحرية
الفصل السابع
(سر الدمعة)
يجلس في الركن اليمين وذلك يعتبر أقصى ركن في المطعم ويسمى الركن الهادئ، ولكن لأن رواد ذلك الركن هم من الطبقة الأرستقراطية التي بالمزرعة،بمعنى أنك تأكل وبجوارك، ربما يكون المدير العام أو حتى السمين،وأنت لا تعلم ،يأكل لوحده، عندما تنظر إليه تأتيك تلك الهيبة لما ترى أميراً أو شخصية ملهمة، كنت أراقبه من بعيد ،لايصدر أي صوت أو جلبة، فقط يبتسم عندما ينظر إليك إبتسامة ودودة، تعتقد للوهلة الأولى أنه يخصك بها، إبتسامة لك أنت وحدك ،يبدو أصغر من عمره الحقيقي، ملامحه طفولية، أنيق ،عندما يمسك الملعقة ثم يتبعها بالشوكة أو السكين وعندما ينتهي، من طعامه، يترك الشوكة والسكين وبشكل متقاطع ،وهذه إشارة للنادل بأنه إنتهى من طعامه، أقتربت منه ذات ليلة قمرية، وما أكثر الليالي القمرية في الصحراء،وبعد أن تبادلنا السلام والتحية، قال موجه سؤال إليّ: أنت الصحفي جاء ليتعرف على أحوال سكان مزرعة الحرية أليس كذلك؟ قالها ضاحكا: ولكن لمحت شي غريب، وأنا أنظر إلى عينيه ،عيناه ممتلئة بالدموع
نعم أكاد أرى الدموع على وشك السقوط،كان يتحدث بلطف ،ولكن نبرة صوته ،تصل إلى القلب فتوجعه،فقلت وحدسي الصحفي يسبقني ،هذا الشاب الأنيق لديه حكاية…
فقلت له مازحا: هيا يا صديقي هل لديك حكاية تريد أن يستمتع بها أحد معك ،هيا قل فأنا ذلك الرجل ،ولا تخاف لا يوجد في قربنا بير،لكي أضع فيه سرك،ستكون حكايتك بالتأكيد ممتعة فدع الجميع يستمتع بها
ضحك الشاب وقال:ليست حكاية ممتعة ،ولكن إقتنعت بكلامك ،أريد أن أفعلها ، وقال والحماس يشع من وجه جميل وعيناه التي أكاد أجزم أنها تدمع.
أريد أن تصل رسالتي إلى من أحببت ،وقال مستأذن هل ممكن أن أجلب كرسي لي ولك،فقلت له مرحبا:طبعا ممكن أنا أنتظرك هنا …وبعد أن غادر قلت لنفسي: ياترى ما حكاية هذا الشاب ، ذو الملامح الجميلة والعيون الدامعة…..غدا سوف نعرف الحكاية …..تابعوني
يوميات رجال في مزرعة الحرية🌴

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى